أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح نتيجة اشتباكات مع قوات الاحتلال قرب المسجد الأقصى في مدينة القدس، بعدما أدوا صلاة الجمعة خارج المسجد في الشوارع المحيطة به.
وذكرت الانباء الصحفية ان القوات الاحتلال حاولت ان تفرق تجمع للفلسطينيين بالقوة قرب المسجد الأقصى، عقب الصلاة، فيما أطلقت الرصاص وقنابل الغاز، من أجل تفريق تجمع آخر عند حاجز قلنديا.
من جانبه، اكد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأنه قام بنقل اصابتين بالرصاص المطاطي للمستشفى الميداني التابع للهلال الاحمر في القدس، واصابة أخرى نقلت لمستشفى المقاصد، واربع اصابات برصاص مطاطي تم علاجهم ميداناً من مواجهات شارع صلاح الدين .. مبينا ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغته بشكل رسمي أن سيارات الإسعاف بما فيها الطواقم الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الأسباط ومحيطها.
واشارت الانباء الى ان قوات الاحتلال عززت إجراءات الأمن في القدس، بعد أن قرر رئيس الوزراء (بنيامين نتانياهو) عدم إزالة بوابات الكشف عن المعادن عند مداخل الحرم القدسي .. لافتة الى ان الشرطة الصهيونية اكدت أنها ستبقي على البوابات التي وضعت الأسبوع الماضي أمام مداخل المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
وكانت شرطة الاحتلال قد منعت، اليوم الجمعة، الرجال الفلسطينيين دون سن الخمسين عاماً من دخول البلدة القديمة في القدس المحتلة خشية من اندلاع مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في المدينة المقدسة، مع ازدياد حدة التوتر بسبب التدابير الأمنية التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى الحرم القدسي.
وكالات + الهيئة نت
م
