دعت فصائل سياسية ومرجعيات دينية فلسطينية الى النفير العام يوم غد الجمعة "نُصرة للأقصى"، بعد تصاعد الاعتداءات عليه من سلطات الاحتلال الصهيوني.
واكدت الانباء الصحفية ان قيادات دينية اسلامية ومسيحية وفصائل وطنية دعت الفلسطينيين للتوجه الى القدس والمشاركة في صلاة الجمعة في اقرب نقطة من المسجد الاقصى، كما تنادت فصائل العمل الوطني كافة الى حشد المواطنين في جميع انحاء الاراضي الفلسطينية، في فعاليات احتجاجية للتصدي لإجراءات الاحتلال.
من جهة اخرى، اعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي عقدته في قطاع غزة بشأن الإجراءات الصهيونية في المسجد الاقصى، يوم غد الجمعة يوما مفصليا في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية الى فرض واقع جديد، كما دعت الفصائل الفلسطينيين لشد الرحال الى المسجد الاقصى واقتحام البوابات والمرابطة داخله، للتأكيد على الحق الثابت في القدس والاقصى الذي لا يمكن التفريط فيه.
في سياق مواز، شارك الاف الفلسطينيين في مسيرة جماهيرية انطلقت الى مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة نصرة للمسجد الأقصى ورفضا للإجراءات الصهيونية ضد المقدسات، ورفع المشاركون في المسيرة التي دعا اليها انصار القيادي المفصول من حركة فتح (محمد دحلان) صورا للمسجد الاقصى ولافتات تندد بالاجراءات العقابية الصهيونية ومنع المصلين من دخوله.
واشارت الانباء الى ان (182) مستوطنا يهوديا اقتحموا المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم الخميس، بحراسة من الشرطة الصهيونية.
واوضحت الانباء ان الاقتحامات تتم من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الاقصى، الذي تسيطر عليه الشرطة الصهيونية، وعادة ما تجري الاقتحامات على شكل مجموعات تقوم بجولات داخل المسجد، حيث تجري في الفترة الصباحية وفي فترة ما بعد صلاة الظهر.
الجزيرة + الهيئة نت
س
