اكدت الأمم المتحدة بأن التداعيات الانسانية لعملية تحرير مدينة الموصل العراقية من قبضة تنظيم الدولة فاقت أسوأ توقعات المنظمة، ونقلت الانباء الصحفية عن المنسقة الأممية للمساعدة الانسانية للعراق (ليز غراندي) اليوم الاربعاء قولها في مؤتمر صحفي :" إن الأمم المتحدة اعدت خلال التخطيط لعمليات تقديم المساعدات الانسانية لسكان الموصل العام الماضي ثلاثة سيناريوهات لهذه الحملة، الارجح والاحسن والاسوأ".
ولفتت (غراندي) الى ان اكثر من (450) الف مواطن قد يتركون المدينة حال تحقق السيناريو الارجح، بينما كان السيناريو الاسوأ تجاوز العملية حاجز المليون شخص، وسيغادر (750) الفا منهم بيوتهم، وشددت على انه في الحقيقة لقد تم تجاوز السيناريو الاسوأ، مع اقتراب نهاية الاعمال القتالية بصورة ملموسة، حيث فر من الموصل (940) الف شخص.
واشارت المسؤولة الأممية الى ان عدد الاشخاص الذين ما زالوا يعتبرون نازحين حتى هذا اليوم يصل الى نحو (710) الاف شخص، غالبتهم فروا من الجانب الغربي للموصل، وان (320) الف مواطن تم إيواؤهم في مخيمات النازحين، في حين يقيم (390) الفا اخرين في بيوت اقربائهم او اصدقائهم، وفي الاماكن العائدة للمساجد والمؤسسات الحكومية، لافتتة الى ان المهمة الاساسية تكمن حاليا في تقديم مساعدات انسانية للسكان الموجودين في منطقة الموصل القديمة التاريخية، التي شهدت اعنف الاعمال القتالية خلال الحملة.
وكالات + الهيئة نت
س
