أصيب عشرات الفلسطينيين ـ بينهم الشيخ (عكرمة صبري) خطيب المسجد الأقصى ـ اثر تعرضهم للرصاص المطاطي الذي اطلقته القوات الصهيونية عند مهاجمتها مساء اليوم الثلاثاء، آلاف الفلسطينيين الذي أدوا صلاة العشاء في منطقة (باب الأسباط) بمدينة القدس المحتلة.
ونقلت المصادر الصحفية عن شهود عيان قولهم في تصريحات نشرت الليلة: "انه ما إن انتهت صلاة العشاء بالقرب من (باب الأسباط) حتى قامت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال بإلقاء القنابل الصوتية والرصاص المطاطي باتجاه المصلين، كما اعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة الشيخ (عكرمة صبري) وعدد من المصلين بجروح مختلفة"، كما أكد الهلال الأحمر في مدينة القدس انه تعامل مع العديد من الإصابات في الميدان، فيما تم نقل أحد الفلسطينيين الذي اصيب برأسه إلى مستشفى (المقاصد).
واوضحت المصادر ان هجوم قوات الاحتلال جاء بعد أن واصل آلاف الفلسطينيين أداء الصلوات بالقرب من بوابات المسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي، تعبيرا عن رفضهم لإجراءات الاحتلال المتمثلة بنصب بوابات إلكترونية عند بوابات المسجد المبارك .. مشيرة الى ان أعداد المصلين اليوم الثلاثاء كانت كبيرة جدا مقارنة بالأيام العادية، وأن هذه الأعداد بتزايد مستمر.
واشارت المصادر الى ان نحو (190) مستوطنا ومستوطنة اقتحموااليوم ساحات المسجد الأقصى الخالية من المصلين منذ خمسة أيام تحت حراسة قوات الاحتلال الصهيوني .. لافتة الانتباه الى ان سلطات الاحتلال كانت قد فرضت اجراءات أمنية مشددة بعد قرارها غير المسبوق إغلاق باحة الأقصى أمام المصلين، اثر هجوم نفذه ثلاثة شبان فلسطينيين يوم الجمعة الماضي في المسجد الأقصى، أسفر عن استشهاد الشبان الثلاثة ومقتل اثنين من عناصر الشرطة الصهيونية.
وكان الشيخ (عزام الخطيب) مدير عام أوقاف القدس قد أكد صباح اليوم الثلاثاء للصحفيين أمام أحد مداخل المسجد الأقصى، ان موظفي الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن الموقع ما زالوا يرفضون الدخول لأداء عملهم في المسجد احتجاجا على الإجراءات الصهيوينة الجديدة، وقال (الخطيب): "لن ندخل من البوابات المرفوضة إسلاميا ودينيا وأخلاقيا، وهذا هو موقفنا وسنبقى عليه حتى تزال هذه البوابات".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
