اعترف (ميتش ماكونيل) زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي بأن مشروع القانون الذي يهدف إلى استبدال قانون الرعاية الصحية المسمى (أوباما كير) لن ينجح.
ونسبت الانباء الصحفية الى (ماكونيل) ـ وهو عضو الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ عن ولاية (كنتاكي) ـ قوله في بيان له نشر اليوم: "من المؤسف الآن أن الجهود الرامية إلى إلغاء قانون (أوباما كير) وإيجاد نظام بديل مكانه بسرعة لن تنجح، لذلك سيصوت مجلس الشيوخ خلال الأيام المقبلة على مشروع قانون مجلس النواب" .. مشيرا إلى التشريع الذي أقره مجلس النواب في أيار الماضي.
واضاف (ماكونيل):"إن مجلس الشيوخ سينظر في تعديل مشروع قانون مجلس النواب الذي يلغي نظام الرعاية الصحية الذي وضعته إدارة الرئيس السابق (باراك أوباما) مع تأجيل لمدة عامين لتوفير فترة انتقالية مستقرة لنظام رعاية صحية يركز على المريض ويوفر للأمريكيين إمكانية الحصول على رعاية جيدة وبأسعار معقولة".
واوضحت الانباء ان الرئيس (دونالد ترمب) كان قد دعا الجمهوريين إلى المحاولة مرة أخرى لإلغاء قانون (أوباما كير) وإيجاد بديل له بعد أن ايقن بأن الفشل سيكون مآل الصيغة التي اقترحها عقب إعلان عضوين جديدين من حزبه معارضتهما للنسخة المعدلة من التشريع، فيما أكد البيت الأبيض في بيان له انه سيواصل مساعيه لتمرير مشروع القانون، وقال: "ان عدم التحرك ليس خيارا" .. معربا عن تطلعه للعمل مع الكونغرس على قانون يستطيع الرئيس التوقيع عليه لإنهاء ما وصفه بكابوس (أوباما كير) واستعادة جودة الخدمات الصحية بأسعار معقولة.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان أمل الجمهوريين في استبدال قانون (أوباما كير) خاب بعد أن أعلن عضوان آخران من الحزب في مجلس الشيوخ انهما لن يصوتا لصالح مشروع القانون المقترح .. موضحة ان السيناتور (مايك لي) من ولاية يوتا وزميله (جيري موران) عن ولاية كنساس، انضما إلى عضوين جمهوريين آخرين هما: السيناتور (راند بول)عن ولاية (كنتاكي) و(سوزان كولين) عن ولاية (مين) في معارضتهما للصيغة المعدلة، ما رفع عدد الأعضاء الجمهوريين الذين لا يؤيدون خطة (ترمب) البديلة إلى أربعة.
وأكدت الانباء ان المعارضة لمشروع (دونالد ترمب) تعكس مخاوف قطاع واسع داخل الحزب الجمهوري نفسه من أن المشروع بصيغته الحالية قد يؤدي إلى ارتفاع جنوني في تكاليف الرعاية الصحية مع تحذيرات من انه قد يؤدي إلى تجريد الملايين من الأمريكيين من التأمين الصحي الذي يتمتعون به بموجب النظام الحالي، ما يتوجب على الجمهوريين حاليا إما إيجاد مشروع آخر أكثر قبولا من المشروع المقترح أو العمل مع الديمقراطيين للتوصل إلى نسخة مقبولة من الطرفين تفضي إلى تعديل النظام الحالي بدلامن سحبه.
الجدير بالذكر ان الديمقراطيين ما زالوا يعبرون عن رفضهم المطلق لمقترح (ترمب) الذي كان ملف الرعاية الصحية إحدى أهم ركائز حملته الانتخابية عندما وعد قاعدته الجماهيرية بسحب قانون (أوباما) للرعاية الصحية فور استلامه مقاليد السلطة.
وكالات + الهيئة نت
ح
