امعاناً في الطائفية المقيتة مصاصو الدماء يطاردون رئيس قسم في كلية التربية
. الزمان : الثلاثاء 22 /8 /2006
المكان: مدخل الجامعة المستنصرية.
حيث هَمّ د. فراس الزوبعي بالدخول الى كلية التربية في الجامعة المستنصرية باعتباره رئيس قسم التربية فيها... ليكون على موعد مع مجموعة مسلحة يحيطون به احاطة السوار بالمعصم لاقتياده الى جهة مجهولة ومصير معروف!!وحينما ابرز هويته باعتباره احد تدريسيي الكلية.. زعموا بانهم ضمن قوات الجرائم الكبرى التابعة لوزارة الداخلية..
فعرف ما يريدون وكشف كذب ما يزعمون.
فأفلت منهم داخلاً الى الجامعة وهم يضربون باعقاب البنادق لكسر رجله ووضعه في السيارة وقد صوبوا السلاح نحوه..
وهم يصرخون خلفه : ارهابي .. ارهابي..
وبعد اتصاله بالجهات المسؤولة نقل الى جهة آمنة.. نعم لولا لطف الله لحدث ما لا يحمد عقباه ومن غرائب القضايا ان ذلك حدث امام انظار الحرس الجامعي ..
الذي لم يحرك ساكناً.. بسبب بسيط هو انهم ضالعون برصد الفعلة الغادرة
المستهينة بحرمة الجامعة وكرامةالانسان.. ناهيك عن كونه استاذاً وادارياً في قسم بكلية من كليات الجامعة.. يأتي ذلك في سلسة استهداف الكفاءات العلمية ومن مكون محدد من مكونات هذا الشعب المبتلى بالاحتلال وامتداداته ومن يسوق مشروعه المسخ في بلاد الرافدين المنكوبة والجريحة.
فاين الحكومة الحالية ووزاراتها المعنية بالملف الأمني وقطاع التعليم العالي...
هكذا تكون الديمقراطية ورعاية الكفاءات والا فلا!.
البصائر
يحدث هذا في بلدي إ
