اعتدت قوات الاحتلال الصهيونية مساء اليوم الاحد على المرابطين في ساحة باب الاسباط وطردتهم منها بعد ساعات من رفضهم دخول المسجد الاقصى من البوابات الالكترونية التي قامت بتركيبها، في حين اعلنت الحكومة الفلسطينية رفضها الإجراءات الصهيونية.
واكدت الانباء الصحفية ان عدة فلسطينيين اصيبوا جراء الاعتداء عليهم بالضرب من قبل قوات الاحتلال التي ابعدتهم عن ساحة باب الاسباط، اذ اندلعت مواجهات في الساحة عندما قامت الشرطة الصهيونية بتوفير الحماية لبعض المستوطنات الصهيونية اللواتي حضرن لاقتحام المسجد الاقصى.
ولفتت الانباء الى ان المرابطين في ساحة الاسباط احتجوا على ذلك، واعتدت قوات الاحتلال عليهم بالضرب وقامت بطردهم من الساحة عندما بدؤوا بالهتاف والتكبير، كما منعت بالقوة دخول جنازة لمتوفى من البلدة القديمة للصلاة عليه في المسجد الاقصى، واعتدت بالضرب على المشيعين.
من جهته، اكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة (يوسف المحمود) ان الإجراءات الصهيونية الاخيرة باطلة وتمس قدسية المسجد الاقصى، داعيا لتحرك عربي واسلامي عاجل لمنع الاجراءات، كما عقد اجتماع فلسطيني موسع في رام الله للإعلان عن الرفض لكل هذه الإجراءات.
من جانبه، طالب محافظ القدس (عدنان الحسيني) بإعادة الوضع في المسجد الاقصى إلى ما قبل الساعة السابعة من صباح الجمعة الماضي، مؤكدا ان قوات الاحتلال قامت خلال فترة اغلاقها باحات المسجد الاقصى بالنزول الى الآبار من خلال السلالم، ويعتقد بأنهم يبحثون عن طريقة لإكمال عمليات الحفر التي يقومون بها، كما نبّه مفتي فلسطين (محمد حسين) الى انه سيتم فحص كل ما في المسجد الاقصى من خلال الخبراء والمختصين لمعرفة ما قامت به قوات الاحتلال في باحات الاقصى خلال فترة إغلاقه.
الجزيرة + الهيئة نت
س
