كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، النقاب عن مقتل وإصابة أكثر من (500) طفل عراقي في مدينة الموصل خلال النصف الأول من العام الجاري نتيجة العمليات العسكرية التي تشنها القوات الحكومية المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي بدعم من التحالف الدولي منذ السابع عشر من تشرين الاول الماضي.
ونسبت الانباء الصحفية الى (مولد ورفة) رئيس العمليات الميدانية للمظمة بمدينة أربيل قوله في تصريح نشر اليوم: "إن النصف الأول من عام 2017 شهد مقتل واصابة (506) اطفال بسبب المعارك القصف الجوي والبري المتواصل على مدينة الموصل ولا سيما في الجانب الايمن من المدينة" .. لافتا الانتباه الى ان المنظمة تعمل مع الحكومة الحالية لتأمين الوصول إلى المناطق التي يمكن أن يكون فيها أطفال محتجزون.
واوضح (ورفة) ان منطمة (اليونسيف) المعنية بالدفاع عن حقوق جميع الأطفال الذين فرّقتهم الحرب، تعمل الان على إعادة شملهم مع أهلهم وذويهم .. مشيرا الى ان لأطفال هم الضحية الأساسية للحرب في مدينة الموصل التي شهدت انفصال أربعة آلاف و (300) طفل عن عائلاتهم.
وكانت منظمة الـ(يونيسيف) قد طالبت بحماية نحو (650) ألف طفل عراقي يعانون من كوابيس العنف والصدمات المروّعة منذ ثلاث سنوات، وضرورة توفير الخدمات الصحية لهم.
وأوضحت المنظمة في بيان لها نشر أمس انها شاهدت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة ازدياد اعداد الأطفال الذين يصلون الى المراكز الطبية والذين تعرضوا للصدمات المروّعة ومخاطر الموت المحقق قبل خروجهم من مناطقهم في الموصل .. مؤكدة انه تم العثور على عدد من الأطفال الرضع بين حطام المنازل.
الجدير بالذكر ان (المدينة القديمة) في الجانب الايمن للموصل ما زالت تشهد عمليات انتشال جثث المدنيين الابرياء ـ بينهم العشرات من الاطفال ـ من تحت انقاض المنازل التي دمرها القصف الجوي والبري المتواصل منذ انطلاق عمليات اقتحام المدينة في التاسع عشر من شباط الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ح
