هيئة علماء المسلمين في العراق

الكبيسي:القتل والتهجير مشروع أمريكي للوصول إلى غايات معروفة
الكبيسي:القتل والتهجير مشروع أمريكي للوصول إلى غايات معروفة الكبيسي:القتل والتهجير مشروع أمريكي للوصول إلى غايات معروفة

الكبيسي:القتل والتهجير مشروع أمريكي للوصول إلى غايات معروفة

الهيئة نت - عقدت هيئة علماء المسلمين السبت مؤتمرا صحفيا في مقرها العام في جامع أم القرى تحدث فيها الدكتور عبد السلام الكبيسي مساعد الأمين العام للشؤون العامة في الهيئة عن الأحداث التي جرت في كل من بغداد والرمادي. وحضر المؤتمر الشيخ اسماعيل البدري مسؤول قسم الفتوى والشيخ يونس العكيدي مسوؤل قسم حقوق الانسان وجمع غفير من الصحفيين.

وأكد سماحته  على أن ما يجري من قتل وسفك دماء تقوم به بعض المكونات السياسية التي تريد تحقيق مصالحها على حساب أهل العراق جميعا بسنته وشيعته .وان من أهداف هذه القوى السياسية هي تقسيم العراق.

أمانة الصحفي
وفي بداية المؤتمر رحب الشيخ الدكتور عبد السلام بالصحفيين الذين وصفهم بالأمناء على نقل الحقيقة والحريصين على إيصالها على من يفتش عنها.

أحداث بغداد
وتكلم عن وصف لما يمر به العراق عموما وبغداد على وجه الخصوص من قتل واغتصاب وانتشار للمليشيات التابعة لجهات داخلة في الحكومة فأصبح القتل بسهولة ويشيرون فيه إلى مغاوير الداخلية وبعض وحدات الجيش في وقت يتحدث المسؤولون عن مصالحة لها اسم فقط دون تجسيد على ارض الواقع.

وقال الشيخ الكبيسي إن العراق بلد حضارة وطريق للمجد ليس له فحسب بل لكل البلدان حيث انطلقت منه البشرية جمعاء , كما ركز على أن العراق سينتصر بابناءه المخلصين الذين يحبونه وطنا ولا يعدونه غنيمة حرب.

ثم ذكر الشيخ بعض الحالات التي حدثت في الأسبوع الماضي على يد بعض قوات الجيش الحكومي حيث أوقفوا سيارة وعندما علموا أن الشخص الموجود فيها هو أستاذ في كلية الإمام الأعظم قاموا بسب الإمام وقال احد أفراد السيطرة للآخر البس الزي المدني وخلصنا من هذا المجرم؟!! فأراد أن يقتله لولا صراخ الأستاذ وخروج الضابط المسؤول فأنقذه الله على يد هذا الضابط وهي حادثة بسيطة لما يفعله بعض أفراد الجيش الحكومي.
  وقال الشيخ إن الخطة الأمنية هي خطة لتجريد أناس معينين من السلاح لتبقى المليشيات حرة في القتل والتي بعضها يدعى أنها تابعة للإمام والأخرى لا تفصح عن هويتها لأنها ليست عراقية فهي إما إيرانية كما حدث يوم الخميس الماضي في مندلي حيث ألقت قوات الاحتلال القبض على إيرانيين فيها.

ثم عرج الشيخ الدكتور على بعض الحالات التي تثبت تورط قوات حفظ النظام والجيش في قتل الأبرياء منها عملية اختطاف ثم قتل الشيخ جمال إمام وخطيب جامع الرفاعي في الخضراء حيث كان يريد الذهاب إلى حي  السيدية لغرض توزيع المصاحف على دورات القران هناك.وقال الناس إن الخاطفين ينتمون إلى جيش الإمام المهدي وبعد قتله بكى عليه السنة والشيعة والعرب والكرد لخلقه وللخدمات التي قدمها لمنطقة الخضراء.

وكذلك عملية خطف الشيخ خالد العاني المدرس في الحضرة القادرية حيث اختطف في مدينة الكاظمية .

وقامت قوات الجيش بالسيطرة على أسلحة حراس جامع الشيخ علي في شارع حيفا ويسبون ديوان الوقف ويذهبون إلى المصاحف ليلقوا بها في فناء المسجد وفعلوا ذلك أيضا في جامع الشيخ معروف.

كذلك مداهمة جامع الأمين في المحمودية وحرق المصاحف من قبل مليشيا جيش المهدي وقتل ما يقارب 30 شخصا من قبل المليشيات نفسها.

وأضاف الشيخ أن ما جرى في منطقة حي العامل من قتل واعتقال على الهوية حيث قتل 13 شخصا في الحي الصناعي وكذلك خطف أكثر من شخص يعد انتهاكا فاضحا إلا أن الأفواه مكممة.

وفي الحرية فالأمر أصعب بكثير فمسؤول جيش المهدي هناك بعد عرضه لأهل السنة بالحفاظ عليهم قام باختطافهم بعد أن اخذ عناوينهم .

وأضاف الدكتور إن بوش وبريمر حددا نسبة الشعب العراقي وقالا إن نسبة العرب السنة هي 20% لذلك أرادوا أن يصلوا إلى هذه النسبة من خلال القتل والتهجير أو جلب الإيرانيين لغرض الوصول إلى ما يطرحوه .


الرمادي
أما في الرمادي فقوات الاحتلال تهدم المنازل والمدارس والمباني الحكومية والكل صامت من حكومة ومجلس نواب ومن يمثل محافظة الانبار صامتون والجامعة العربية والعالم الإسلامي كذلك,حيث تحركت البشرية في لبنان لكنها لم تتحرك في العراق.



من واجبات الهيئة
وقال الدكتور إن الهيئة لا تمثل المليشيات ولا المجموعات المسلحة بل إنها انبثقت كي تحقق الإصلاح الاجتماعي والثقافي والسياسي والإصلاح بين المذاهب وإننا لا نشجع الدخول إلى الأجهزة الأمنية لان الأجهزة لا تملك أمرها وإنما أمرها بيد غيرها .


الفيدرالية

وبخصوص الفيدرالية قال الشيخ الدكتور إن الفيدرالية وجدت كي يتحد المتفرقون ليواجهوا من أراد محاربتهم كما في بلدان أوربا أو كي يحققوا وضعا أفضل.

أما في العراق فالأمر مختلف وعلى العكس وفي تناقض وهي للانفصال حيث كل فيدرالية أو محافظة يكون لها ممثل في السفارة هذا من جانب، أما من جانب آخر فالعراق موحد ولا يمكن فصله لكن ما يحدث من قتل وتهجير هو لكي يصلوا إلى ما يريدون من فصل للطوائف .

وان المسألة هي ليست مسألة برلمان فقط بل هي مسالة شعب فالشعب في الجنوب يرفض الفيدرالية وان الذين ينادون بالفيدرالية - وعلى لسان عشائر الجنوب- لم يقدموا لنا أي خدمات طيلة ثلاث سنوات فبعد أن يحققوا مبتغاهم لا يقدموا شيء لهذا الشعب.

تحاور
وقال الدكتور عبد السلام إننا على استعداد للحوار مع كل الأطراف وأبواب الهيئة مفتوحة للجميع , أما بخصوص الاحتلال نحن أيضا لا مانع لدينا من أن نتحاور معه من اجل العراق ووحدة العراق لكن أمريكا تتعامل وفق أجندة مؤسسات وليست شخصا واحدا.

أضف تعليق