هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم حقوق الإنسان في الهيئة يشارك في مؤتمر(نموذج الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) بتونس
قسم حقوق الإنسان في الهيئة يشارك في مؤتمر(نموذج الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) بتونس قسم حقوق الإنسان في الهيئة يشارك في مؤتمر(نموذج الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) بتونس

قسم حقوق الإنسان في الهيئة يشارك في مؤتمر(نموذج الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) بتونس

شارك قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق يشارك في مؤتمر (نموذج الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  (I.Mena.Mun)، بنسخته الأولى، المنعقد في مدينة (سوسة) التونسية للمدة من (٩-١٣) تموز/يوليو الجاري، إلى جانب نحو مائتي مندوب لدول قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وكندا وروسيا ودوّل البلقان وأستراليا، وبحضور عدد من المراقبين الدوليين المبعوثين من الأمم المتحدة.

وقد افتتح المؤتمر،  بحضور وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة التونسي السيدة (فاتن القلال)، إلى جانب الرئيس الفخري للمؤتمر السيدة (مونيا ألونزو)، المستشارة القانونية لبعثة الاتحاد الأوروبي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ورئيس المؤتمر الأول الأستاذ (محمد صقر) ونائب رئيس المؤتمر الأستاذ (طارق رويس)، وممثلي الجهات الداعمة للمؤتمر، وألقى كلمة الافتتاح الرئيسة الفخرية للمؤتمر السيدة (مونيا ألونزو) وتلتها كلمة السيد وزير الشباب والرياضة، ثم كلمة رئيس المؤتمر، الذي قال بعد ترحيبه بالضيوف والحاضرين: إن انعقاد هذا المؤتمر هو ثمرة جهود دبلوماسية متواصلة لمدة سنة كاملة تقريبًا.

ويهدف المؤتمر إلى تحقيق حلول سلمية ومستدامة للتحديات السياسية العالمية والوصول إلى الحل الأمثل للدفاع عن مصالح الدول والمنظمات المسندة لها والتأكيد على دور سفراء وممثلى المنظمات والهيئات غير الحكوميه، فضلًا عن تدريب وتشجيع الشباب ليصبحوا سفراءً من خلال تعزيز الخطابة وزيادة مهارات ممارسة الضغط لديهم، والتقريب بين الأفكار ووجهات النظر في مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة وبرامج التبادل الثقافي، وإشراك الشباب في عمليات صنع القرار وحل النزاعات، ومحاربة الخوف وكراهية الآخر ونبذ التعصب الديني والطائفي والعرقي، إلى جانب تشجيع التعليم في جميع أنحاء المنطقة.

وجرى في بداية المؤتمر توزيع المندوبين والممثلين والمراقبين الدوليين على سبع لجان على غرار اللجان التابعة للأمم المتحدة، وأخذت كل لجنة على عاتقها مناقشة موضوعين اثنين وإصدار قرار بشأن كل موضوع، وكانت كالآتي:
أولًا: لجنة نزع السلاح والأمن الدولي
ثانيًا: لجنة الاقتصاد والمال والتنمية
رابعًا: لجنة التربية والعلم والثقافة
خامسًا: لجنة الجامعة العربية
سابعًا: اللجنة الاجتماعية والإنسانية واللجنة الثقافية    

وتم في بداية الجلسة الأولى لمؤتمر الأمم المتحدة اختيار الدكتور (أيمن العاني) رئيس وفد هيئة علماء المسلمين والمتحدث باسم قسم حقوق الإنسان فيها، كأحد المراقبين الدوليين لحالة حقوق الإنسان في لجنة (نزع السلاح وحماية الأقليات غير المسلمة) طوال جلسات المؤتمر، بعد ترشيحه من قبل كل من: مسؤول اللجنة الأستاذ ونائبه، إثر مشاركته في مناقشات عدة قضايا متعلقة بالأوضاع الإنسانية في المنطقة العربية، ولا سيما في الدول عالية التوتر مثل: العراق واليمن وسوريا وليبيا، وتأكيده على ضرورة إيجاد حلول جذرية لا ترقيعية لأزمتي اللجوء والنزوح القسري، اللتين تهددان مصير الملايين من الناس، ولا سيما الفئات المجتمعية الضعيفة.

وتتواصل جلسات المؤتمر لتحقيق المطلوب من المندوبين الحاضرين في مناقشة محاور الجلسات وتقديم مسودات القرارات الكفيلة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الأعضاء لغرض مناقشتها وإجراء تعديل أو إضافة أو حدف بعض بنودها بما يتماشى والأعراف الدبلوماسية والمواثيق والاتفاقات الدولية.

وتأتي مشاركة هيئة علماء المسلمين في العراق في مؤتمر( نموذج الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (I.Mena.Mun)؛ في إطار مساعي الهيئة المتواصلة لإنشاء تحالفات وشراكات نشيطة إقليميًّا ودوليًا؛ لدعم الساعين ببذل الجهود النبيلة من أجل رفعة العمل الإنساني في العراق والمنطقة العربية وفِي كل مكان في العالم، وإيجاد السبل الممكنة لتفعيل القوانين الدولية الإنسانية الكفيلة بحماية المدنيين في وقت الحرب، والتأكيد على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات والجرائم بحق الأهالي والمواطنين وتقديمهم للعدالة؛ لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، فضلًا عن توسيع مساحة تبادل المعلومات والخبرات مع المنظمات الحقوقية الدولية وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة.


 

أضف تعليق