حمّلت منظمة العفو الدولية، القوات الحكومية وميليشيات الحشد الطائفي والتحالف الدولي مسؤولية الخسائر البشرية الهائلة التي تكبدها المدنيون في الساحل الأيمن لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى نتيجة العمليات العسكرية والقصف الجوي والبري المتواصل منذ التاسع عشر من شباط الماضي.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة قولها في تقرير لها نشر اليوم: "ان القوات (العراقية) وقوات التحالف الدولي تقاعست عن اتخاذ التدابير الكافية لحماية المدنيين الذين بدلا من ذلك أخضعتهم لوابل رهيب من نيران الاسلحة التي استخدمتها ضد الاحياء السكنية" .. مطالبة الحكومة الحالية ودول التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، بالإقرار فوراً وعلناً بحجم الخسائر الفادحة التي تكبدها المدنيون الابرياء نتيجة العملية العسكرية.
وأوضحت (لين معلوف) مديرة البحوث في مكتب بيروت الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في نفس التقرير إن الاخطار والأهوال التي تعرض لها سكان الموصل، واستخفاف أطراف الصراع السافر بحياة الإنسان ينبغي أن لا تمر بدون عقاب .. مشيرة الى ان عائلات بأكملها ابيدت ولا تزال جثث الكثير من افرادها مدفونة تحت أنقاض المنازل حتى اليوم.
وقالت (معلوف): "لا بد من إنشاء لجنة مستقلة على الفور لإجراء تحقيقات فعالة في جميع الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي، ونشر نتائج التحقيقات بصورة علنية".
وفي ختام تقريرها، نقلت منظمة العفو الدولية عن شاهد عيان ـ وهو أحد ابناء حي (التنك) غربي الموصل ـ قوله: "إن الضربات الجوية التي تعرض الحي بحجة استهداف قناصة (تنظيم الدولة) تسببت في مقتل واصابة العديد من المواطنين الابرياء وتدمير عدد كبير من المنازل".
وكالات + الهيئة نت
ح
