كشفت صحيفتان اميركيتان أمس أن العبوات الناسفة التي تزرع على جوانب الطرقات لتفجر عن بعد، والتي تعد السلاح الاخطر ضد قوات الاحتلال الاميركي في العراق، بلغت رقماً قياسياً خلال الصيف الحالي، رغم جميع <الخطط> الامنية التي أطلقها الاحتلال الأمر الذي دفع بالبنتاغون إلى أن يخصص 3.5 مليار دولار هذا العام لمكافحتها!!.
ونشرت <واشنطن بوست> و<يو اس ايه توداي> تقريرين تحدثتا فيهما عن رقم قياسي بلغته القنابل المحلية الصنع المزروعة على جانب الطرق في العراق، والتي تشكل السلاح الرئيس الذي يخيف قوات الاحتلال ويتسبب بالعدد الاكبر من قتلاها، حيث انها أسفرت عن مقتل اكثر من الف جندي اميركي منذ بداية الغزو، وجرح عشرة آلاف آخرين حسب إحصاءات البنتاغون.
وأكدت <واشنطن بوست> أن عدد هذه القنابل بلغ رقماً قياسياً خلال الصيف الحالي، يوازي نحو 4 أضعاف الحجم الذي كان عليه في كانون الثاني من العام 2004.
ونقلت الصحيفة عن مدير <المنظمة المتحدة لمكافحة العبوات الارتجالية> الجنرال المتقاعد مونتغمري ميغز، قوله إن نحو 1200 قنبلة مزروعة على جانب الطريق فجرت في شهر آب الماضي وحده، فيما <يستمر المقاتلون (العراقيون) في اختراع أساليب جديدة لتصميم وإخفاء هذا السلاح المميت>.
من جهتها، ذكرت صحيفة <يو اس ايه توداي> أن 25 % من الجنود الذين يصابون جراء هذه المتفجرات يلقون حتفهم. وتحدثت عن خطة لزيادة مناعة الاليات العسكرية المدرعة، وتخصيص البنتاغون ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار، هذا العام، لمكافحة هذه <العبوات المتفجرة الارتجالية>.
واع / عن: السفير اللبنانية
صحف أمريكية: العبوات الناسفة ضد الاحتلال في العراق تضاعفت 4 مرات خلال عامين!
