تعهد زعيم كوريا الشمالية (كيم جونغ أون) بعدم التخلى عن الأسلحة النووية، وبمواصلة إرسال المزيد مما وصفها بطرود الهدايا على شكل صواريخ وتجارب نووية إلى واشنطن.
ونسبت الانباء الى وسائل الإعلام في كوريا الشمالية قولها تقرير بثته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية للأنباء قولها: "ان (كيم) يمتع ناظريه برؤية الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية كبيرة قبل إطلاقها" .. مشيرة الى ان الزعيم (كيم) أبلغ العلماء والفنيين في بلاده بأن الولايات المتحدة لن تكون راضية وهي تشاهد الخيار الإستراتيجي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وكانت واشنطن قد أكدت بأن كوريا الشمالية أطلقت يوم الثلاثاء الماضي صاروخا بالستيا متوسط المدى سقط في بحر اليابان، في أحدث تجربة تقوم بها (بيونغ يانغ)، فيما قال خبراء أمريكيون:"إن الصاروخ ـ الذي أطلق تزامنا مع احتفال الولايات المتحدة بعيدها الوطني ـ قادر على استهداف ولاية (ألاسكا) الأمريكية.
من جهته، دان الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) بشدة التجربة الصاروخية الجديدة التي اجرتها كوريا الشمالية، فيما قرر مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مشاورات مغلقة بناء على طلب أمريكي.
وردا على تجربة كوريا الشمالية، أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات صاروخية مشتركة في شبه الجزيرة الكورية، حيث تم إطلاق صواريخ بالستية أمريكية وكورية الصنع باتجاه البحر الشرقي، وفقا لما أكده الجيش الكوري الجنوبي.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي (مون جيه إن) ونظيره الأمريكي (دونالد ترمب) قد اتفقا خلال اتصال هاتفي على إجراء هذه التدريبات لإظهار الاستعدادات العسكرية المشتركة لبلديهما في مواجهة استفزازات كوريا الشمالية، كما دعا (ريكس تيلرسون) وزير الخارجية الأمريكي في بيان له إلى تحرك دولي بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتها الصاروخية الجديدة .. واصفا هذه التجربة بانها تصعيد للتهديد الذي تشكله بيونغ يانغ على بلاده وحلفائها.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "ان محلليين ما زالوا يشككون بقدرات كوريا الشمالية على بناء رؤوس نووية يمكن تحميلها على صواريخ، كما يستبعدون امتلاك بيونغ يانغ حاليا للتكنولوجيا الضرورية لبناء صواريخ عابرة للقارات"، الا ان وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تقول:"إن امتلاك كوريا الشمالية لهذه التكنولوجيا مسألة وقت".
وكالات + الهيئة نت
ح
