ارتكبت القوات الامنية الحكومية اليوم الثلاثاء جريمة وحشية جديدة بقتلها أحد المدنيين شرقي الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار.
وأكدت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة في خبر نشر عصر اليوم ان عنصرا من الشرطة الحكومية أطلق النار على أحد ابناء مدينة الفلوجة يدعى (ضياء هاشم فياض العيساوي) بعد مشادة كلامية حدثت بينهما اثناء محاولة المواطن وعائلته العبور من سيطرة (الصقور) شرقي المدينة، ما ادى الى مقتله على الفور.
واوضحت الانباء ان هذه الجريمة النكراء تأتي في اطار الممارسات القمعية والاساليب الهمجية التي تنتهجها القوات الحكومية ضد المواطنين الذين يتعرضون للابتزاز والاهانة والاذلال ولا سيما عند محاولتهم المرور عبر السيطرة المذكورة التي تُعد المعبر الوحيد الان بين محافظة الانبار والعاصمة بغداد .. مشيرة الى ان المحافظ (صهيب الراوي) كان قد اعترف بتفاقم معاناة ابناء المحافظة خلال محاولاتهم المرور عبر هذه السيطرة التي اعتمدت القوات الحكومية فيها آليات صعبة للغاية.
وكان مستشفى الفلوجة العام قد استقبل أمس الاثنين العشرات من الاشخاص الذين اصيبوا بحالات تسمم نتيجة زيادة مادة الكلور التي تم استخدامها في محطة لمياه الشرب بمنطقة (الشهداء) جنوبي مدينة الفلوجة، كما قتل واصيب (33) مدنيا ـ معظمهم من الاطفال والنساء ـ جراء تفجير حزام ناسف استهدف مخيما للنازحين امس الاول في منطقة الـ(كيلو 60) غربي مدينة الرمادي.
الهيئة نت
ح
