وصفت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الإجراءات العقابية التي تقوم بها القوّات الحكومية تجاه أبناء محافظة الأنبار والتجاوزات والاعتداءات التي تمارسها ضدهم؛ بأنها واحدة من سبل التضييق الطائفي وسلب الحريات والحرمان من الحق الطبيعي للإنسان.
وبيّنت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الاثنين؛ إنه في ظل ارتفاع درجات الحرارة في العراق؛ تقوم تلك القوّات بإغلاق المنفذ الوحيد الذي يربط محافظة الأنبار بالعاصمة بغداد، المار بـ(سيطرة الصقور) التابعة لقيادة عمليات غرب بغداد، يرافق ذلك تجاوزات سُجلت بحق المواطنين، تمثلت بالاعتداء عليهم جسديًا وبإطلاق الألفاظ الطائفية النابية.
وأشارت الهيئة إلى أن هذا المنفذ الذي أغلق قبل عشرة أيام فُتح يوم الجمعة، عدة ساعات، قبل أن يغلق مرة أخرى يوم السبت، إذ لم يتمكن مئات المسافرين من عبور (سيطرة الصقور) بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، وطول صف الخارجين والداخلين منها وإليها، ومن بينهم طلبة ومرضى يسعون للوصول إلى المستشفيات في بغداد، أو العودة إلى منازلهم؛ حتى تقطعت بهم السبل.
وفي هذا الصدد أكدت هيئة علماء المسلمين؛ أن هذه الممارسات الظالمة تأتي في إطار التضييق على أبناء محافظة الأنبار، وسلب حريتهم في التنقل، وحرمانهم من ممارسة حياتهم الطبيعية دون معرقلات؛ حيث تتعمد الأجهزة الأمنية جعلهم رهينة للإيذاء الحكومي، الذي لا ينفك أبدًا عن ممارسات المؤسسات الأمنية والعسكرية، التي أنشأت على عين الاحتلالين الأمريكي والإيراني، اللذين تبنيا سياسة الظلم، وسمحا بإعادة إنتاجه على الدوام.
الهيئة نت
ج
