انطلق المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية اليوم السبت في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة الاف من ايرانيي الخارج ومئات من الشخصيات الدولية.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمين بيانا عشية المؤتمر اكد ان هذا التجمع الحاشد الذي يمثل ابناء الشعب الايراني بكافة اعراقه واجناسه واديانه سيطالب بإسقاط النظام الفاشي الحاكم في ايران، كما يطالب ايضا بإحلال الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان، والسلام والاستقرار في المنطقة والاخوة مع الجيران.
واوضح البيان ان هذا التجمع الضخم يمثل الصوت الحقيقي للشعب الإيراني، وهو صوت البديل الديمقراطي الذي ينظر الى ايران ومختلف مكوّنات الشعب برؤية متسامحة وبالمساواة بين الجنسين واحترام حقوق جميع الأقليات القومية والدينية كمواطن متساو، ايران ديمقراطية خالية عن النووية تبحث عن الصداقة مع بقية العالم.
واشارت الانباء الى ان مئات الشخصيات تشارك في هذا المؤتمر من مختلف التوجهات السياسية من خمس قارات العالم منها هيئات برلمانية وخبراء متنفذون في السياسة الخارجية والامن القومي من اميركا الشمالية واوروبا وشخصيات ومسؤولين من الدول العربية والاسلامية.
وبيّنت الانباء ان التدخلات المتزايدة للنظام الإيراني في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من الدول ودعمه للمجموعات الارهابية، جعلت عدم الاستقرار حالة ثابتة في المنطقة، اضافة الى ارتكاب مجازر بحق اكثر من نصف مليون سوري وآلاف مؤلفة من العراقيين واليمنيين وغيرهم، وتشريد ملايين من ابناء بلدان المنطقة، والعمليات الارهابية في مختلف دول العالم خاصة في بلدان الشرق الاوسط، وان العالم بأجمعه وخاصة الدول العربية والاسلامية سئمت من تصرفات هذا النظام ووصلت الى قناعة بضرورة مواجهة نشاطات ايران التخريبية والهدامة بكل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترك.
ووجه البيان رسالة مفادها ان تغيير النظام الايراني امر لا بد منه، حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بإرادة الشعب الايراني لتغيير النظام، مناشدا جميع الدول بأن تقف مع السلام وان تتخذ الترتيبات الضرورية لقطع دابر النظام الايراني من المنطقة، خاصة طرد قوات الحرس وعملائها من سوريا.
وكالات + الهيئة نت
س
