اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، قرية (دير أبو مشعل) التابعة لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما سادت حالة من التوتر الشديد في باحات المسجد الأقصى المبارك، أثناء محاولة عدد من المستوطنيين الدخول اليه.
وذكرت الانباء الصحفية ان أكثر من 30 آلية عسكرية، ترافقها جرافتان، اقتحمت عدد من المنازل من بينها منزل الشهيد (براء صالح) وتعمدت تخريب محتوياتها.
واوضحت الانباء ان مواجهات عنيفة اندلعت عقب عملية الاقتحام، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شابين بجروح .. مبينة ان قوات الاحتلال اعتقلت زوجة الأسير صالح أبو نبهان والمحكوم عشرين عاما، بينما صادرت خمس مركبات قبيل انسحابها من القرية.
إلى ذلك، سادت حالة من التوتر الشديد في باحات المسجد الأقصى المبارك، أثناء محاولة قوات الاحتلال الخاصة إدخال المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط احتجاجات المعتكفين بداخله.
ولفتت الانباء الى ان عراكا بالأيدي نشب بين المعتكفين وشرطة الاحتلال التي حاولت إرغامهم على الابتعاد عن طريق المستوطنين، وقامت برش المصلين بغاز الفلفل لإجبارهم على الدخول في المصلى القبلي، وإغلاق أبوابه عليهم.
واشارت الانباء الى ان قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من المعتكفين، كما منعت طواقم الإسعاف من الدخول إلى باحات الحرم ومساعدة المصلين الذين اختنقوا برذاذ الفلفل، أو تعرضوا للضرب من قبل عناصر القوات الخاصة.
وكالات + الهيئة نت
م
