كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، النقاب عن ان ميليشيات الحشد الطائفي تقوم بتجنيد الاطفال وتدريبهم على حمل السلاح وهو منهج ايراني له اخطاره الكبيرة على المجتمع العراقي كما يتسبب بزيادة معدلات الجريمة المنظمة.
ونقلت الانباء الصحفية عن المركز قوله في تقرير اصدره اليوم السبت:"منذ اليوم الاول من شهر رمضان في السادس والعشرين من أيار المنصرم انتشرت في شوارع مدينة النجف إعلانات تحمل توقيع (المجلس الأعلى) تحث الاطفال على الانخراط في دورات صيفية للتدريب على السلاح" .. مشيرا الى ان الدورات التي تتضمن مناهج التدريب تقام في المنشآت الحكومية والمدارس والملاعب الرياضية ومراكز الشباب.
واكد التقرير ان الأطفال الذين يدخلون معسكرات التدريب معرضون لخطر تعاطي المخدرات التي اصبحت منتشرة بصورة كبيرة في العراق لاسيما في المحافظات الجنوبية .. لافتا الانتباه الى ان عمليات تجنيد الاطفال لها آثار سلبية خطيرة بعيدة المدى على مستقبل هؤلاء الأطفال اضافة إلى عسكرة المجتمع باسره، ما يؤدي إلى ازدياد الصراعات والنزاعات المسلحة وارتفاع معدلات الجريمة.
وشدد المركز العراقي العراقي لتوثيق جرائم الحرب في ختام تقريره على ان عمليات تجنيد الأطفال التي تقوم بها ميليشيات الحشد الطائفي تُعد جريمة حرب وفقا لنصوص اتفاقية جنيف الخاصة بحماية المدنيين أثناء الحروب، كما تشكل خرقا قانونيا فاضحا لاتفاقية حقوق الطفل .. لافتا الانتباه الى ان منهج تجنيد الأطفال وتدريبهم على السلاح قائم على مبدأ الانتقام من كل الذين يخالفون عقيدة ولاية الفقيه في إيران.
الجدير بالذكر ان ميليشيات الحشد الطائفي تدين وفقا لتصريحات قادتها بالولاء الكامل لإيران التي تشرف على تدريب وتسليح فصائل هذه الميليشيات وتوفر لهاالدعم المادي والمعنوي، فضلاً عن مساهمتها في تأسيس بعض الفصائل الرئيسية مثل (فيلق بدر) الذي كان يقاتل ضد ابناء العراق خلال الحرب العراقية ـ الايرانية في ثمانينات القرن الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ح
