أكد 59،3% من أبناء الشعب الفلسطيني رغبتهم في بقاء رئاسة الوزراء بيد \"حماس\"، بينما عارض ذلك 34،7%، وأكد 79,3 % رضاهم عن تشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم جميع فصائل الشعب الفلسطيني بينما عارض 18،7% ذلك.
جاء ذلك خلال استطلاع الرأي الذي أجراه مركز أبحاث المستقبل لمعرفة توجهات أبناء المجتمع الفلسطيني تجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية وتجديد التهدئة وصفقة تبادل الأسري، في الفترة بين 27-31/8/2006، وحول ما إذا كان الوقت ملائما لتشكيل حكومة ائتلاف وطني أجاب 67،7 % بنعم، فيما رأي ما نسبته 17،0 % عدم ملائمة الوقت.
أما عن جدية الحكومة لتشكيل حكومة الوحدة فقد أوضح 15،3% علي أن الحكومة جادة في مطلبها، فيما رأي عكس ذلك 34،4% ، ولم يدري كان نسبتهم 13،9%.
وعن مدى الثقة في فك الحصار أوضح 43،0% من المستطلعة آراؤهم عدم ثقتهم من فك الحصار في حالة تشكيل حكومة الوحدة، بينما 40،2% قالوا أن الحصار سينكسر فور تشكيل.
أما عن السؤال الأكثر حساسية في حال تشكيل حكومة الوحدة فمن سيقود رئاسة الوزراء فقد أكد 59،3% رغبتهم بقاء رئاسة الوزراء بيد حماس ، بينما عارض ذلك 34،7%.
و أوضح 67،6% قبولهم لما أشار إليه رئيس الوزراء إسماعيل هنيه دراسة مستقبل السلطة، فيما رفض ذلك 26،5%.
وعن ضرورة حل السلطة في الوقت الحالي رفض ما نسبته 60،8% هذا الإجراء، بينما وافق 27،9% حل السلطة في هذا الوقت.
أما إذا كان حل السلطة سيشكل مخرجا للحصار المادي والسياسي علي الشعب فقد رأي 58،3% عدم ذلك، فيما وافق 26،9 % ، وأبدي 14،4% عدم درايتهم بهذا الخصوص.
وفيما يتعلق بالهدنة وتبادل الأسرى فقد وافق 52،4% من المستطلعة آراؤهم علي إجراء هدنة جديدة مع الاحتلال، بينما رفض ذلك ما نسبته 44،0% أي هدنة مع الاحتلال.
وقد أكد 81،17 رضاهم عن أداء الفصائل التي أسرت الجندي بشأن صفقة التبادل، بينما عارض 15،6% ، ولم يجب عن ذلك 0،1%.
الاسلام اليوم
غالبية الشعب الفلسطيني يؤيدون بقاء حماس في الحكومة
