قال رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة اليوم إن حكومته ستطلب مشاركة ألمانيا في قوة الأمم المتحدة المعززة في لبنان (يونيفيل).
وقال السنيورة خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز اليوم في بيروت "ألمانيا تريد رسالة (طلب) لإرسالها إلى يونيفيل، وهو أمر نقوم به حاليا".
من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني إن بلاده ستتخذ "في الأيام المقبلة" قرارا بشأن مشاركتها في قوة الطوارئ الدولية في جنوب لبنان.
جاء ذلك بعد أكدت ألمانيا أنها ستؤجل قرار المشاركة في (يونيفيل) لأنها لم تتلق بعد طلبا من لبنان.
ورغم ذلك قالت مصادر قريبة من الائتلاف الحكومي إن 1200 جندي وما بين مائتين وثلاثمائة ممرض عسكري أبلغوا بالاستعداد للمهمة.
ويتوقع أن تتولى ألمانيا قيادة قوة بحرية دولية مكلفة باعتراض أي شحنات أسلحة متجهة إلى حزب الله.
أما روسيا فقالت إنها قد ترسل قوات غير قتالية من وحدات الهندسة للمشاركة بإعادة إعمار لبنان, بما فيها إصلاح الطرقات والجسور.
وأكملت دفعة يقدر عددها بتسعمائة فرد من القوات الإيطالية إنزالها على شواطئ صور لتعزيز قوة يونيفيل, من أصل ثلاثة آلاف جندي.
كما غادرت قوة فرنسية من مائتي عسكري ميناء تولون بجنوب فرنسا إلى لبنان لتحضير وصول أول كتيبة فرنسية تضم سبعمائة جندي يتوقع أن تكمل انتشارها بحلول منتصف الشهر, من أصل ألفي جندي ستشارك بهم فرنسا في القوة الدولية.
وفي تركيا نظمت نقابات وجماعات مهنية في أنقرة احتجاجا اليوم على قرار الحكومة المشاركة بقوات في (يونيفيل).
تأتي هذه التطورات فيما تستمر القوات الدولية في تنسيق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وقال قائد قوة (يونيفيل) المؤقتة الجنرال الفرنسي آلان بيلليغريني إنه اجتمع اليوم في مقر قيادة القوة الدولية في بلدة الناقورة الحدودية مع ضباط لبنانيين وإسرائيليين لترتيب انتشار الجيش اللبناني بالتعاون مع القوة الدولية في المناطق الجنوبية التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
وفي تطور لافت أعلنت قطر أنها ستشارك في قوات السلام الدولية المعززة "يونيفيل" بجنوب لبنان بما بين مائتين إلى ثلاثمائة جندي لتكون أول بلد عربي يقدم على هذه الخطوة.
وقال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بمؤتمر صحفي بالدوحة مع الأمين العام الأممي كوفي أنان القادم من إيران، إن هدف المشاركة "أن نقول للعالم إن هناك حضورا عربيا مهما كان صغيرا, ونقول لإسرائيل إننا نؤمن بهذا القرار (1701) ونريد تطبيقه".
من ناحية ثانية استمر اعتصام النواب اللبنانيين في مبنى البرلمان احتجاجا على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على لبنان.
وفي سياق متصل ودعا وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي في مؤتمر صحفي شركات الطيران العربية والأجنبية إلى تحدي الحصار الإسرائيلي على لبنان والهبوط في مطار بيروت والإقلاع منه وأخذ الإذن مباشرة من السلطات اللبنانية.
يأتي ذلك بعد هبوط طائرة قطرية اليوم في مطار بيروت قادمة مباشرة من الدوحة دون المرور بمطار عمان الدولي كما تفعل شركتي الطيران اللبنانية والأردنية.
وفيما أكدت الخطوط القطرية أنها تقدمت بطلب لسلطات الطيران اللبنانية للهبوط في مطار بيروت وحصلت على الإذن منها، فقد قالت مصادر إسرائيلية إن السلطات القطرية أخذت الإذن من إسرائيل لهبوط الطائرة القطرية ضمن الخط الجوي المحدد لها.
وفي الأردن اعتصم أعضاء مجلس النواب للتضامن مع الشعب اللبناني ومجلس النواب اللبناني في مطلبه برفع الحصار الإسرائيلي.
وكالات
لبنان يطلب مساهمة ألمانيا في يونيفيل وقطر تشارك
