أظهرت النتائج الأولية لعمليات فرز الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا، تقدما كبيرا لمرشحي حركة (الجمهورية إلى الإمام) التي من المتوقع ان تحصل بعد الجولة الثانية على أغلبية الثلثين في البرلمان، ما سيسمح للرئيس (إيمانويل ماكرون) بتنفيذ وعوده بالتغيير دون معارضة.
ونسبت الانباء الصحفية الى رئيس الوزراء الفرنسي (إدوار فيليب) قوله فيي تصريح لهنشر صباح اليوم: " ان حركة الجمهورية إلى الأمام ـ التي أسسها (ماكرون) وتخلى عن رئاستها بعد انتخابه رئيسا للبلاد في أيار الماضي ـ فازت في الجولة الأولى، وإن الناخبين عبروا بوضوح عن دعمهم لـ(ماكرون) رغم نسبة الامتناع عن التصويت التي بلغت (51%) .. موضحا ان البرلمان القادم سيعكس ما سماه وجه فرنسا الجديد.
ووفقالاستطلاعات أجرتها معاهد (سبر الآراء) بعد خروج الناخبين من مكاتب التصويت، فان النتائج الأولية للانتخابات أظهرت حصول حركة الجمهورية إلى الأمام على نحو 33%من الأصوات، ما يؤهلها بعد الجولة الثانية إلى الحصول على ما بين (390 و450) مقعدا من مجموع مقاعد الجمعية الوطنية البالغ(577).
واشارت الانباء الى ان حزب الجمهوريين ـ الذي كان يقوده رئيس الوزراء السابق (فرانسوا فيون) جاء بالمرتبة الثانية بعد حصوله على 21.5%، تلته الجبهة الوطنية بقيادة (مارين لوبان) 14%، ثم حركة فرنسا الأبية بقيادة (جان لوك ميلانشون) 11%، ثم الحزب الاشتراكي الذي لم ينل سوى 9% من الأصوات، ليتعرض الى خسارة جديدة مدوية بعد الخسارة التي تكبدها مرشحه في انتخابات الرئاسة الماضية.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان نحو ثمانية آلاف مترشح يتنافسون على مقاعد الجمعية الوطنية الـ(577)، بمشاركة نحو (47) مليون فرنسي في هذه الانتخابات التي تمت وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ جرى نشر (50) ألفا من عناصر الأمن والجيش.
وتوقعت الانباء ان تتراوح حصة الحزب الاشتراكي ـ الذي كان يتمتع بأغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها ـ في البرلمان الفرنسي الجديد بين 15 و40 مقعدا،في الوقت الذي حث (جان لوك ميلانشون) زعيم أقصى اليسار، الناخبين على ألا يمنحوا الرئيس (ماكرون) سلطات مطلقة، ودعاهم إلى عدم التصويت لأي من مرشحي اليمين المتطرف في الجولة الثانية.
وكالات + الهيئة نت
ح
