فتحت مراكز الاقتراع الفرنسية صباح اليوم الاحد ابوابها مام الناخبين الفرنسيين للتصويت في الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية، التي يبدو أن الرئيس الوسطي الجديد إيمانويل ماكرون في طريقه للفوز بأغلبية واسعة فيها، حسب استطلاعات اولية.
وذكرت الانباء الصحفية ان الاستطلاعات تشير الى امكانية حصول الرئيس الفرنسي الجديد على (400) مقعد في الجمعية الوطنية بعد الجولة الثانية التي ستعقد في 18 حزيران المقبل أي أكثر بفارق كبير من الـ(289) مقعدا المطلوبة للأغلبية المطلقة.
واوضحت الانباء ان الاقتراع سيجري وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ تم حشد حوالى (50) ألف شرطي لضمان أمنوسلامة المواطنين في أكثر من (67) ألف مركز اقتراع موزعة على كامل الأراضي.
ويتنافس سبعة آلاف و(877) مرشحا (42)% منهم نساء في هذه الانتخابات التي تجري كل خمس سنوات لاختيار (577) نائباً موزعين بحسب المناطق، حيث ينتخب كل مواطن النائب الذي يترشح في الدائرة التي ينتمي إليها.
وبحسب قواعد القانون الانتخابي الفرنسي، يتأهل كل مرشح للدورة الثانية في حال حصوله على نسبة 12.5% من الأصوات، ولذلك يتأهل أحياناً ثلاثة مرشحين للدورة الثانية يتنافسون في ما بينهم، أما في حال حصول أحد المرشحين على نسبة تفوق ال50% منذ الدورة الأولى فيعتبر عندها رابحاً ولا تنظم في هذه الحالة دورة ثانية.
وكالات + الهيئة نت
م
