رفضت كوريا الشمالية رفضا قاطعا العقوبات الأخيرة التي فرضتها الأمم المتحدة على مواطنيها ومؤسساتها، وأكدت إنها ستواصل تطوير أسلحتها الاستراتيجية.
واكدت الانباء الصحفية ان مجلس الأمن الدولي كان قد وسّع العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية يوم الجمعة الماضي بعد تجارب صاروخية متكررة أجرتها بيونغ يانغ، وصادق على أول قرار من نوعه توافق عليه الولايات المتحدة والصين حليفة كوريا الشمالية الوحيدة، منذ تولي الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) السلطة في العشرين من كانون الثاني الماضي.
واشارت الانباء الى ان تمرير القرار جاء على خلفية حشد (ترمب) دعما قويا من نظيره الصيني (شي جين بينغ) لكبح جماح كوريا الشمالية، ما أثار مخاوف حلفاء واشنطن في آسيا من ان واشنطن قد تسمح للصين بالمزيد من الحرية في أماكن أخرى بالمنطقة.
ونقلت الانباء عن (جيمس ماتيس) وزير الحرب الأمريكي قوله: "إن جهود الصين لكبح جماح كوريا الشمالية شجعت الولايات المتحدة، لكن واشنطن لن تقبل إضفاء بكين الطابع العسكري على جزر في بحر جنوب الصين".
وكانت واشنطن قد ضغطت على بكين بشدة لكي تكبح النشاط التسليحي لبيونغ يانغ، في الوقت الذي حذرت فيه من ان كل الخيارات مطروحة إذا واصلت كوريا الشمالية تطوير برامجها النووية والصاروخية.
وكالات + الهيئة نت
ح
