وافق النواب اليابانيون أمس الجمعة على قانون استثنائي اقترحته الحكومة يجيز للإمبراطور الحالي وحده التنازل عن العرش في موعد لم يتحدد بعد.
وأوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان القانون ينص على ان التنازل يجب أن يحصل في موعد يتحدد بمرسوم ضمن مهلة لا تتجاوز الثلاث سنوات بعد نشره .. مشيرة الى انه ما زال يتعين إرسال هذا القانون إلى مجلس الشيوخ قبل تبنيه بصورة نهائية الأسبوع المقبل على الأرجح، ما يفتح عملية معقدة يتخلى بموجبها الإمبراطور عن مهامه ويتنازل عنها لابنه البكر ولي العهد (ناروهيتو).
واكدت الانباء ان قرار النظر في تنازل (إكيهيتو) جاء بعد كلمة تلفزيونية ألقاها في آب المضي وألمح فيها إلى مخاوفه ازاء قدراته على أن يبقى رمز الأمة ووحدة الشعب نظرا إلى عمره الذي ناهز الـ(83) عاما.. لافتة الانتباه الى ان القانون الخاص لا يحل محل القانون المتعلق بالبلاط الإمبراطوري، وهذا ما لا يرضي الذين يريدون إصلاحا أعمق للنظام لتأمين استمرارية الخلافة.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان استمرارية العائلة في الحكم تواجه خطرا على المدى المتوسط وذلك لانه لا يوجد سوى ثلاثة ذكور في العائلة، هم (ولي العهد وشقيقه وابنه)، وما يزال من المستبعد طرح إمكانية وصول النساء إلى العرشالذي لم يتنازل عنهأي إمبراطور منذ أكثر من (200) عام.
يشار إلى أن (إكيهيتو)ـ الذي اعتلى العرش في كانون الثاني عام 1989، بعيد وفاة والده ـ هو الإمبراطور (125) لسلالة تعود جذورها إلى أكثر من 2600 سنة، وتُعد الأقدم في الحكم على مستوى العالم.
وكالات + الهيئة نت
ح
