كشفت الحكومة السودانية،النقاب عن وفاة (272) شخصا من بين أكثر من (14) ألفا، أصيبوا بحالات إسهال مائي منذ آب الماضي في عشر ولايات، بينها العاصمة الخرطوم.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان (بحر إدريس أبو قردة) وزير الصحة الاتحادي قدم أمس الخميس أمام لجنة الصحة والبيئة في البرلمان تقريرا مفصلا عن هذا المرض الخطير .. قارعا جرس الإنذار باحتمال تفشي الوباء خلال موسم الأمطار إذا لم يتم اتخاذ الاجراءات والترتيبات اللازمة لمواجهته.
واشارت المصادر الى ان (أبو قردة) عزا سبب انتشار هذا الوباء إلى عدم توفر المياه الصالحة للشرب ومشاكل تتعلق بإصحاح البيئة، فيما أكد (مأمون حميدة) وزير الصحة بولاية الخرطوم ان الإصابات بالوباء حدثت إثر نزوح مواطنين من دولة جنوب السودان المجاورة التي تعصف بها الحرب الأهلية.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان مواقع التواصل الاجتماعي في السودان تواصل منذ أكثر من شهر تداولالأنباء عن تفشي وباء الإسهالات المائية، وطالبت الحكومة باتخاذ الإجراءات التي تحد من انتشاره .. موضحة انه بالرغم نفي (حميدة) أن تكون حالات الإصابة نوعا من الكوليرا، فإن سفارة الولايات المتحدة الامريكية حذرت رعاياها في السودان من تفشي وباء الكوليرا في البلاد، ودعتهم إلى اتباع إجراءات السلامة الأولية.
وحلصت المصادر الصحفية الى القول: "ان ولاية (النيل الأبيض) جنوبي العاصمة الخرطوم سجلت أعلى نسبة من ضحايا الإسهال المائي ـ وهو نوع من المرض الذي يكون فيه البراز رخوا جدا، ويتكرر الخروج فيه أكثر من الإسهال العاديـ حيث شهدت الولاية (70) حالة وفاة واربعة آلاف و (442) إصابة اغلبها خلال شهر أيار المنصرم".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
