أكدت قوات الاحتلال الامريكية انها لن توقف تعاملها مع ما تسمى فرقة الطوارئ التابعة لوزارة الداخلية الحالية بالرغم من الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها خلال الحملة العسكرية المتواصلة ضد مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
ونقلت شبكة (أي بي سي نيوز) الأمريكية عن متحدث عسكري أمريكي قوله في تصريح نشر اليوم: "في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات بشأن الفظاعات التي تم نشرها من قبل مصور عراقي كان يرافق هذه القوات ووثّق تلك الجرائم والانتهاكات، فإنه لا يوجد سبب قانوني يجعل القوات الأمريكية التي تقاتل في العراق توقف تعاملها مع هذه القوات".
وقالت الشبكة:"ان قادة عسكريين أمريكيين ما زالوا يكيلون المديح للنجاحات التي حققتها هذه القوات ويدعمون الشراكة المثمرة بين القوات الأمريكية وهذه القوات التي تم تصنيفها في آذار عام 2015 ضمن القائمة السوداء، بحسب قانون أمريكي خاص".
يشار الى انه قانون (ليهي) يحظر على القوات الأمريكية التعامل مع الجيوش التي تقترف جرائم وانتهاكات جسمية لحقوق الإنسان، ولا تقدم لها أي نوع من المساعدات.
وكان المصور العراقي (علي أركادي) قد نشر صورا تظهر قيام ضباط في القوات الحكومية بتعذيب وقتل مدنيين أثناء محاولة انتزاع اعترافات منهم في عدد من مناطق الموصل التي تشهد مواجهات مع مسلحي (تنظيم الدولة).
وتحت عنوان (وحوش وليسوا أبطالا)، نشرت صحيفة (دير شبيغل) الألمانية الأسبوعية مؤخرا تقريرا مفصلا للمصور (أركادي) الذي رافق ما تسمى فرقة الطوارئ التابعة لوزارة الداخلية الحالية خلال مشاركتها في العمليات العسكرية التي يشهدها الجانب الايمن لمدينة الموصل منذ التاسع عشر من شباط الماضي.
ونقلت الصحيفة عن (أركادي) قوله في مقدمة تقريره:"إن مهمته تحولت إلى كابوس بعد ان شاهد بأم عينيه الانتهاكات المروعة التي ارتكبتها فرقة الطوارئضد المدنيين في المناطق التي دخلتها، وإدراكه بأن جنود (النخبة العراقيين) مهتمون باغتصاب نساء الرجال المشتبه فيهم ونهب منازلهم أكثر من قتال (تنظيم الدولة)" .. مشيرة الى ان المصور العراقي وثّق جرائم تعذيب واغتصاب وقتل متعمد للمدنيين اقترفها جنود وضباط تلك الفرقة في أحياء وضواحي الموصل.
وكالات + الهيئة نت
ح
