نعت هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور (محمد الراوي) أستاذ التفسير وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف الذي وافاه الأجل صباح اليوم الجمعة عن عمر يناهز الـ(88) عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.
وقالت الهيئة في بيان النعي الذي أصدرته الأمانة العامة؛ إن الشيخ (الراوي) نشأ يتيمًا في بيئة إسلامية تربى فيها على الخصال الحميدة، وحفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة الأزهر، وعمل بعد تخرجه بقسم الدعوة في وزارة الأوقاف، ثم أصبح مفتشًا عامًا في مراقبة الشؤون الدينية، كما عمل بعدها في مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة.
وأضاف البيان أن الشيخ الفقيد ابتعث من قبل الأزهر الشريف إلى نيجيريا لتدريس اللغة العربية وعلوم القرآن، وعمل في مجال التدريس كذلك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وله جهود علمية كثيرة، فضلًا عن إشرافه على طلبة الماجستير والدكتوراه في جامعات عديدة.
وأكدت الهيئة أن للشيخ الراوي ـ رحمه الله ـ عناية كبيرة بأحوال الأمة وقضاياها، وكان مما ينقل عنه في هذا الصدد؛ أنه كان يرى: أن الأمة الإسلامية ليست عرضًا في حياة الإنسانية، حتى وإن مالت كما حدث في العراق، لأن العواصف عندما تهب تسقط ما هو هشيم، وتظل تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ولهذا فإن مرت الأمة الإسلامية بحالة من الفتور، والخمول فإن لها مقوماتها التي ستبعث الحركة فيها وتجدد حياتها.
وفي ختام النعي، ابتهلت هيئة علماء المسلمين إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر الجميل.
الهيئة نت
ج
