أكد (لويس أوكامبو) المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية إن الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة يُعد جريمة حرب، في الوقت الذي رفضت فيه الرئاسة الفلسطينية مطلب رئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو) بإبقاء السيطرة العسكرية على الضفة في أي اتفاق مستقبلي.
ونقلت المصادر الصحفية عن (أوكامبو) قولهخلال مشاركته في حلقة نقاش خاصة نظمتها جامعة القدس أمس الاربعاء: "إن الاستيطان (الإسرائيلي) في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بمثابة جريمة حربكما يشكل انتهاكا قانونيا واضحا لميثاق روما وقواعد القانون الدولي" .. متوقعا ان تتمخض التحقيقات التي يجريها مكتب الادعاء العام بشأن ملف الاستيطان عن إدانة القيادات الصهيونية.
من جهته، قال (نبيل أبو ردينة) الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في بيان له أمس: "إن مَطالب (نتنياهو) بإبقاء السيطرة العسكرية على الضفة الغربية مرفوضة ولن تؤدي إلى سلام يقوم على أساس الشرعية العربية والدولية، وان السلطة الفلسطينية لن تقبل بأي اتفاق يبقي أي جندي (إسرائيلي) على أرض دولة فلسطين المستقلة".
واوضحت المصادر ان تصريحات (أبو ردينة) جاءت بعد يوم من تصريح ادلى به (نتنياهو) لإذاعة جيش الاحتلال قال فيه: "إن إسرائيل ستواصل سيطرتها العسكرية والأمنية على كامل المنطقة غربي نهر الأردن بأي اتفاق مستقبلي" .. مؤكدا انه غير مستعد لسماع شيء عن حق العودة، وأن أي رئيس وزراء يوقع على اتفاقية سلام تشمل حق العودة لا يستحق هذا المنصب.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
