أبدى وزير الداخلية البافاري \'جونتر بكشتاين\' قلقه من نتائج المشاركة العسكرية الألمانية في الشرق الأوسط على الأمن الداخلي لألمانيا إلا أنه شدد أيضا على ضرورة وفاء برلين بالتزاماتها الدولية.
وحسب تصريحاته لصحيفة 'بيلد أم زونتاج' حذر وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية 'جونتر بكشتاين' المعروف بتشدده ضد المسلمين من أن يؤدي إرسال جنود ألمان للبنان إلى تزايد خطر 'الإرهاب' في ألمانيا وجعلها هدفاً في مرمى تصويب من وصفهم بـ'الأصوليين'.
وأشار 'بكشتاين' إلى أنه على الرغم من المخاطر التي قد تواجهها ألمانيا جراء مشاركتها في قوات اليونيفيل بلبنان إلا أن برلين يجب عليها القيام بمسئولياتها وتعهداتها أمام المجتمع الدولي.
وأضاف الوزير الألماني أن الوضع الأمني حالياً بألمانيا خطير حتى ولولم تكن لدينا معلومات بشأن أية هجمات ضد البلاد، لأن ألمانيا –حسب مزاعمه- هي جزء من المجتمع الغربي الذي يرى من أسماهم بـ 'المقاتلين الإسلاميين' ضرورة محاربته بكل السبل والوسائل.
وتابع 'بكشتاين' بأنه يجب ألا تمنح الفرصة لـ'الإرهاب' وأن تتخذ كل التدابير والاحتياطات اللازمة لمواجهته، مشيراً على تزايد الأخطار بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي اعتبر أنها لم تكن حادثاُ عابراً مثل هجمات لندن ومدريد وغيرهما من الهجمات في المناطق المختلفة في العالم.
المفكرة
وزير الماني:مشاركتنا في اليونيفيل يزيد خطر الارهاب في المانيا
