أكد الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) دعمه للمعارضة السورية لتحقيق الانتقال السياسي في سوريا.
ونسبت المصادر الصحفية الى مكتب الرئيس الفرنسي قوله في بيان نشر مساء اليوم: "إن ماكرون التقى (رياض حجاب) رئيس الهيئة العليا للمفاوضات بالمعارضة السورية والوفد المرافق له وشدد خلاله على التزامه الشخصي تجاه الملف السوري ودعمه للمعارضة في تحقيق الانتقال السياسي في سوريا".
من جهته، أكد (حجاب) التزام المعارضة السورية بالعملية السياسية ودعمها لأي اتفاق يسهم في تنفيذ القرارات الأممية وتحسين الأوضاع الإنسانية للسوريين.
واشارت المصادر الى ان هذا اللقاء الذي لم يعلن عنه من قبل ياتي في وقت أعلن فيه الرئيس الفرنسي انه يسعى لمراجعة سياسة فرنسا تجاه الأزمة السورية.
وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الفرنسية جميع الأطراف السورية إلى احترام وقف الأعمال العدائية وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل الى كل المواطنين الذين هم بحاجة إليها.
وقالت الوزارة في بيان لها إن وزير الخارجية الفرنسي (جان إيف لودريان) أكد خلال لقاء مع (ستيفان دي ميستورا) مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا في باريس ان الانتقال الديمقراطي يمثل ضرورة للخروج من الصراع .. مذكّرا بأهمية استئناف المحادثات السورية السورية في أسرع وقت، ومشددا على ضرورة أن ينخرط فيها النظام بحسن نية.
وكان (دي ميستورا) قد عبر قبل أسبوع عن ثقته التامة بإمكانية عقد جولة سابعة من محادثات السلام السورية في حزيران المقبل في جنيف، وقال في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي عن الجولة السادسة لمباحثات جنيف:"إن جميع الأطراف أبدت تقبلا لفكرة أن تدعو الأمم المتحدة إلى جولة سابعة نأمل بانعقادها في حزيران المقبل".
الجدير بالذكر ان الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت منذ قبل اكثر من ست سنوات حوّلها قمع النظام السوري الى نزاع مسلح قتل فيها أكثر من (320) ألف شخص، كما تسببت بنزوح أكثر من نصف السوريين إضافة إلى تدمير الاقتصاد والبنية التحتية للبلاد.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
