أعرب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع المأساوية التي يعاني منها المواطنون العالقون داخل (المدينة القديمة) في الساحل الأيمن لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
ونسبت الانباء الصحفية الى البرنامج الأممي قوله في تقرير نشر اليوم الثلاثاء: "انه لاحظ زيادة مقلقة في معدلات سوء التغذية بين الأطفال النازحين حديثاً من غربي الموصلفي مخيم (السلامية 1) الذي افتتح مؤخرا، حيث يعاني أكثر من ضعف المعدلات التي تم تحديدها بين الأطفال النازحين من الموصل في كانون الثاني الماضي من نقص حاد بالمواد الغذائية اللازمة" .. مؤكدا ان نحو (180) ألف شخص ما زالوا يعانون من الجوع ويعيشون في ظروف إنسانية متردية.
ووفقا للتقرير فإن برنامج الأغذية العالمي بدأ في توفير إمدادات تكفي لمدة شهرين من المكملات الغذائية التي تحتوي على الفول السوداني المخصصة لعلاج سوء التغذية والوقاية منه ولا سيما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات.
ونقل التقرير عن (سالي هيدوك) ممثلة البرنامج في العراق قولها: "إن الوضع في غربي الموصل تدهور بشكل كبير، وان الأسر النازحة التي وصلت إلى المخيمات ونقاط التجمع تسودها حالة من الفزع والتعب والجوع بعد الرحلة الشاقة التي قطعتها في ظل حرارة الصيف المحرقة" .. مشيرة الى ان برنامج الأغذية العالمي تمكن من توفير حصص غذائية جاهزة للأكل في جميع الطُرق التي يسلكها النازحون الهاربون من جحيم المعارك والقصف المتواصل.
ولفتت (هيدوك)، الانتباه الى انه في الحالات القصوى لا يستطيع الناس الحصول على الغذاء المظلوب إطلاقا .. مناشدة أطراف الصراع بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الفورية دون معوقات إلى جميع العراقيين الذين يحتاجونها.
وكالات + الهيئة نت
ح
