تدهورت الحالة الصحية لعشرات الاسرى الفلسطينيين مع دخول اضرابهم اليوم الخميس يومه الـ39 على التوالي، وتم نقل عدد منهم الى مستشفيات وسط تصاعد المخاوف على حياتهم.
ونقلت الانباء الصحفية عن اللجنة الاعلامية المواكبة لإضراب الاسرى بيانا اكد ان مصلحة السجون الصهيونية نقلت (20) اسيرا مضربا من سجن (هداريم) و (60) اخرين من سجن (اوهليكدار) الى المستشفيات، بينما زعمت وسائل اعلام الاحتلال نقل (120) اسيرا الى المستشفيات، من بينهم القيادي في حركة فتح (مروان البرغوثي).
ولفتت الانباء الى ان سلطات الاحتلال كانت قد نقلت الاسبوع الماضي نحو (1600) اسير مضرب عن الطعام الى ثلاثة سجون قريبة من مستشفيات الكيان، بعد تدهور حالتهم الصحية.
واوضحت الانباء ان مئات المعتقلين والاسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية ابرزهم (البرغوثي) والامين العام للجبهة الشعبية (احمد سعدات)، بدؤا منذ نيسان الماضي اضرابا مفتوحا عن الطعام لتحسين ظروف اعتقالهم، كما اشارت اللجنة المنبثقة عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني الى ان المضربين يعانون من هبوط حاد في الوزن، وصعوبة في الحركة وحالات اغماء متكررة، علاوة على اوجاع بالمفاصل والكلى ويتقيؤون الدم، علما بأن عددا منهم مرضى.
من جهتهم، بيّن مسؤولون فلسطينيون في وقت سابق ان الحكومة الاحتلال شكلت لجنة للحديث مع الاسرى بعد ان كانت ترفض ذلك، لكن لم تظهر اي نتائج حتى الآن، وابدت الأمم المتحدة قلقها حيال اضراب الاسرى، ودعا المفوض السامي لحقوق الانسان الامير (زيد بن رعد) السطات الصهيونية الى تحسين اوضاع المضربين .
وكالات + الهيئة نت
س
