الهيئة نت - قام فرع هيئة علماء المسلمين – الفلوجة بحملة كبيرة لاستقبال وتوفير المساكن للمهجرين القادمين من المحافظات والعمل على توفير الخدمات الأساسية لهم خلال الأشهر المنصرمة.
وأكد مسؤول فرع الهيئة إن الفرع قام بإعادة أعمار وتأهيل مجموعة من العمارات السكنية وصيانة أنابيب الماء والكهرباء فيها وامددها بخطوط الكهرباء الأهلية (المولدات) وإسكان أكثر من 100 عائلة نازحة فيها .
وأضاف انه تم تنظيم بطاقات الإغاثة والتي تتضمن معلومات كاملة عن المهجرين وعدد أفرادهم وبالاعتماد على هذه القوائم يتم توزيع المواد الاغاثية والغذائية والثلج مجانا اعتمادا على البطاقة الممنوحة من الهيئة وبكميات وافية إلا أن المواد الاغاثية والغذائية لم تعد تكفي بسبب ازدياد عدد النازحين إلى 2500 نازح في المدينة وضواحيها وكذا حصول النقص الكبير بالنفط والغاز السائل.
كما عقد في مقر فرع الهيئة ندوة حضرتها الجمعيات والمنظمات الخيرية العاملة في الفلوجة من اجل توحيد الجهود لخدمة الفرد العراقي وتطوير آليات العمل في هذا المجال بما يزيد من الفوائد الممنوحة إلى الجميع.
وتمت عبر مقر الهيئة مفاتحة الدوائر ذات العلاقة بشؤون المهاجرين كوزارة المهجرين وديوان الوقف و وزارة الصناعة والهلال الأحمر إلا أن نتائج لم تكن مرضية، كما قام الفرع بزيارة عدد من دوائر الدولة في المدينة وحثهم على الإخلاص في العمل والتعاون لخدمة المدينة وإجراء لقاءات مع الشخصيات ذات التأثير من مدراء ومسؤولين وعض القضايا المهمة عليهم.
وفي مجال حقوق الإنسان سعى الفرع لإخراج بعض المعتقلين وقد أفلحت في إطلاق سراح الشيخ كمال خليل والطبيب عبد الرزاق الجميلي مع شقيقه.
وعلى صعيد العلم والتعلم فقد فتح الفرع دورة مركزية لطلاب العلوم الشرعية وكان في إدارتها الشيخ محمد شرقي الذي استشهد على أيدي مسلحين مجهولين ثم خلفه في ذلك احد أعضاء الهيئة، بالإضافة إلى متابعة الدورات القرآنية في مساجد الفلوجة وإعداد البرامج التعليمية والهدايا إلى الطلاب المتخرجين.
الهيئة في الفلوجة خدمات كبيرة للمهجرين ومساع حثيثة لتطوير المدينة
