اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ثلاثة فلسطينيين في مدينة القدس وآخر مصابا برصاص المستوطنين شرقي مدينة (رام الله) بالضفة الغربية، فيما أغلق المحتجون طرقا ومقرات دولية في رام الله احتجاجا على تجاهل مطالب الأسرى المضربين عن الطعام.
واوضحت المصادر الصحفية ان عشرات الفلسطينيين نظموا تظاهرةأمام مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي في القدس المحتلة تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من الشهر الماضي، في الوقت الذي اعتدى فيه جنود الاحتلال على عدد من ذوي الأسرى والمتضامنين واعتقلوا ثلاثة شبان، كما أصيب شاب بجروح نقل على اثرها إلى المستشفى.
واشارت المصادر الى ان مدينة رام الله شهدت تظاهرة مماثلة تضامنا مع الأسرى، ردد المشاركون فيها شعارات نددت بالصمت العربي والدولي، وطالبوا السلطة الفلسطينية بالتحرك الجدي لإنقاذ الأسرى الذين دخل إضرابهم عن الطعام يومه الـ(32) .. لافتة الانتباه الى ان مجموعات شبابية اغلقت صباح اليوم مداخل رام الله، كما أغلق آخرون مقر الأمم المتحدة في المدينة احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالب الأسرى، فيما أغلق متظاهرون أحد الشوارع في بلدة (سلواد) شرقي رام الله، تعاطفا مع المعتقلين.
ونسبت المصادر الى وسائل إعلام فلسطينية قولها: "ان قوات (إسرائيلية) حاصرت البلدة المذكورة، واعتقلت شاب اصيب بنيران المستوطنين الصهاينة"، كما أكد (عبد الرحمن صالح) رئيس بلدية (سلواد) إن مواجهات عنيفة تدور في البلدة بعد اعتقال الجريح الذي لم تعرف حالته الصحية.
وعلى الصعيد الخارجي، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي ـ التي تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرا لها ـ في بيان لها انها ستعقد يوم غد اجتماعا لمناقشة السبل والآليات الكفيلة من أجل دعم الأسرى المضربين عن الطعام في سعيهم الى نيل حقوقهم وإبراز قضيتهم في المجتمع الدولي.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
