عبّرت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها بشأن مصير آلاف المدنيين القابعين في سجون النظام السوري، وتعتقد انهم يتعرضون بشكل منهجي لمعاملة قاسية غير انسانية مهينة، من بينها التعذيب والعنف الجنسي.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ستيفان دوجاريك) المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي بنيويورك :" إن هيئات الأمم المتحدة وعلى مدى السنوات الماضية، وثقت بانتظام وابلغت عن انتهاكات لحقوق الانسان في السجون ومراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري، وان عدم سماح سوريا للأمم المتحدة بالوصول الى مراكز الاعتقال يمنعها من التحقق مما تقوله الولايات المتحدة، بشأن ارتكاب عمليات قتل جماعي والتخلص من الجثث حرقا.
ولفت (دوجاريك) الى ان الأمم المتحدة لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من المعلومات عن محرقة في سجن صيدنايا، وقد رفضت الحكومة السورية الطلبات المتكررة من هيئات الأمم المتحدة المختلفة للوصول الى مراكز الاحتجاز والسجون.
واشارت الانباء الى ان الصور التي كشفت عنها الخارجية الاميركية في نيسان 2017، ونيسان 2016، وكانون الثاني 2015، و آب 2013، تبدو فيها صور لأبنية كُتب تحت احدها السجن الرئيسي، وتحت صورة اخرى كتب محرقة الجثث المحتملة.
من جهتها، طالبت فرنسا بإجراء تحقيق دولي في الاتهامات الاميركية للنظام السوري بإنشاء المحرقة، كما دعا البيان روسيا الى استخدام نفوذها لدى دمشق، من اجل السماح للجنة تحقيق دولية وللصليب الاحمر بزيارة السجن.
الجزيرة + الهيئة نت
س
