تواصل الميليشيات الطائفية المتنفذة ارتكاب جرائم الخطف والقتل على الهوية في مناطق حزام العاصمة بغداد بتواطيء من الاجهزة الامنية الحكومية التي تدّعي زورا وبهتانا حماية المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم.
فقد اعترف (عبد الكريم عبطان) عضو مجلس النواب الحالي عن ما يسمى ائتلاف الوطنية بان جرائم الخطف والقتل التي تصاعدت خلال الايام القليلة الماضية في مناطق (السيدية، والدورة، والجهاد، والطارمية، وابو غريب) وغيرها من مناطق حزام بغداد اصبح أمرا لا يمكن السكوت عنه.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عبطان) قوله:"انالذي حصل يوم أمس في منطقة (السيدية) خير دليل على تفاقم هذه العمليات الاجرامية، حيث دخل مسلحون يستقلون سيارات مدنية الى المنطقة وقاموا برمي عدد من الجثث المغدورة أمام مرأى ومسمع القوات الامنية التي لا تعرف الجهة التي ينتمي اليها الذين القوا الجثث ولا تعرف اي شيء عن هذه القضية" .. مشيرا الى ان المجلس يتلقى الشكاوى عن هذه القضايا الخطيرة بشكل شبه يومي.
وخلص (عبد الكريم عبطان) في تصريحه الى القول: "ان هناك ظلم كبير لأهل السنة في مناطق حزام بغداد والمناطق السنية على وجه التحديد، وهذا واضح لأن أكثر الاشخاص الذين قتلوا هم من الطائفة السنية".
وكان مصدر في الشرطة الحكومية قد أقر بالعثور على (17) جثة مغدورة في العاصمة بغداد خلال الـ(48) ساعة الماضية،ملقارة في مناطق (الشعلة والكاظمية والصدر وبغداد الجديدة وحي أور).. مؤكدة ان الضحايا وهم من طائفة واحدة كان تم اختطافهم من قبل مجموعات مسلحة ترتدي زي الشرطة الحكومية.
الهيئة نت
ح
