اتهم زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر) ميليشيا العصائب - التي يتزعمها (قيس الخزعلي) المنشق عن تياره - بارتكاب جرائم خطف وابتزاز للمدنيين بدوافع طائفية في مناطق محددة بالعراق، بينما رد القيادي في ميليشيات الحشدالطائفي (كريم النوري) على (الصدر) واصفا اتهاماته بأنها سياسية وتحاول النيل من مكانة الحشد.
واكدت الانباء الصحفية (الصدر) اتهم في بيان صدر عن مكتبه احد الفصائل المسلحة في مليشيات الحشد الطائفي بالوقوف وراء عملية الخطف لسبعة ناشطين وطالب بمحاسبته، ليعود مرة اخرى ويتهم عصائب اهل الحق بزعامة (الخزعلي) بالوقوف وراء عملية الخطف هذه.
ولفت بيان (الصدر) الى ان عمليات الخطف هذه ما هي الا النزر اليسير مما سيحدث في المستقبل، مطالبا حكومة (العبادي) بمعالجة امر (الميليشيات الوقحة)، وعدم فسح المجال لها في المجالات العسكرية والامنية والسياسية، لان ذلك يعني تسلط السلاح على رقاب الشعب بلا رادع ولا واعز.
في المقابل، رد القيادي في ميليشيا الحشد (كريم النوري) في تصريح صحفي على اتهامات (الصدر) بقوله :" إنه لا قيمة لهذه الاتهامات التي اطلقها زعيم التيار الصدري ضد مقاتلي الحشد الشعبي، بعد عملية اختطاف في بغداد اوغيرها لأنها اتهامات سياسية جاهزة تحاول النيل من مكانة الحشد"، زاعما ان عمليات الخطف التي تشهدها بغداد وباقي المحافظات موجودة قبل تشكيل الحشد الشعبي، وهذه الاتهامات محاولة مفضوحة تشكف نوايا الاخرين.
الهيئة نت
س
