اكدت الحكومة الاردنية انها ستتخذ كافة الإجراءات على الأصعدة الدبلوماسية والسياسية والميدانية في سبيل التأكد من أمن وسلامة حدودها مع سوريا.
ونقلت الانباء الصحفية عن (محمد المومني) المتحدث باسم الحكومة الأردنية قوله خلال مقابلة مع التلفزيون الأردني اليوم "مستمرون في موقفنا المتزن والحكيم من الأزمة السورية، هذه توجيهات جلالة سيدنا الذي كان واضحا منذ البداية، كنا الدولة الأحكم والأعقل في التعامل مع هذه الأزمة، وكنا الأقدر على تقييم الأمور بشكل دقيق".
واضاف (المومني) "ما يعنينا نحن في الأردن أن يكون هناك وقف للتصعيد ووقف لإطلاق النار بكافة أرجاء سوريا وبالتحديد المناطق القريبة من حدودنا، وأن يعود الأمن والاستقرار لسوريا بوحدة التراب السوري، وسنقوم بكافة الإجراءات والجهود الدبلوماسية وغيرها على صعيد الدفاع في العمق من أجل التأكد بأن حدودنا محمية بحول الله".
وردا على هذه التصريحات اعتبر وزير خارجية النظام السوري (وليد المعلم) أن كلام المتحدث الاردني بعيد عن الواقع.
ونسبت الانباء الى (المعلم) قوله في مؤتمر صحفي عقده بدمشق اليوم "أن المواجهة مع الأردن ليست واردة إلا في حال دخول قوات أردنية من دون التنسيق مع النظام إلى الأراضي السورية وستعتبر حينها قوات معادية".
يذكر أن الأردن -الذي يزيد طول حدوده مع سوريا على 375 كيلومترا- من أكثر الدول استقبالا للاجئين السوريين الهاربين من الحرب، إذ يوجد فيه نحو مليون و390 ألف سوري، نصفهم مسجلون بصفة لاجئ في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
وكالات + الهيئة نت
م
