اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا بالرقم 312 استنكرت فيه قيام بعض الساسة بانزال العلم العراقي من مواقع حكومية في شمالنا الحبيب ودعت الى ان يتقوا الله في العراق وشعبه المظلوم. وقالت الهيئة ان هذا الاجراء لا مبرر له ولا يقبل تحت اية ذريعة فالعراق لا يملكه ساسته بل هو ملك سبعة وعشرين مليون نسمة.
وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (312)
المتعلق بإنزال العلم العراقي من مواقع حكومية في شمالنا الحبيب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين ومن والاه. وبعد:
فقد أصدر بعض الساسة قراراً بإنزال العلم العراقي من مواقع حكومية في شمالنا الحبيب، ونص القرار على رفع علم ذي مواصفات خاصة وفي المناسبات الرسمية فقط.
ويأتي هذا في وقت أحوج ما يكون فيه الشعب العراقي إلى من يشد أزره للتماسك بعد أن بلغت جهود الميليشيات ذروتها في القتل على الهوية والتهجير الطائفي في خطوة مكشوفة لتمزيق العراق.
إن هذا الإجراء لا مبرر له، ولا يقبل تحت أية ذريعة، فالعراق بالتالي لا يملكه ساسته، بل هو ملك سبعة وعشرين مليون نسمة يزعم الساسة العراقيون أنهم ديمقراطيون، وأن الديمقراطية تعني إشراكهم في سياسة البلاد، ويعلم الجميع أن قضية تغيير العلم قد نوقشت من قبلُ وجوبهت برفض شعبي عارم.
إن مثل هذه الخطوة - مع ما يجري من سعي لتقسيم النفط وحث على فدرالية هنا وهناك والأرض محتلة والشعب يقتل ويعاني من الفقر والجوع - استغلال للوضع أسوأ استغلال لصالح فئات سياسية وزعامات همها على ما يبدو البقاء في السلطة على حساب الشعب العراقي ومصالحه الآنية والمستقبلية.
إن هيئة علماء المسلمين تستنكر مثل هذه الخطوات غير المسؤولة، وتدعو كل الساسة إلى أن يتقوا الله في العراق وفي شعبه المظلوم، وأن يعمل المخلص منهم على تضميد جراحه بدلاً من إنكائها بين حين وآخر والحيلولة دون تماثلها للشفاء.
الأمانة العامة
9 شعبان 1427 هـ
2/9/2006 م
بيان رقم 312 ..المتعلق بانزال العلم العراقي من مواقع حكومية في شمالنا الحبيب
