حقق حزب المحافظين البريطانيبزعامة رئيسة الوزراء (تيريزا ماي) مكاسب كبيرة في انتخابات المجالس المحلية ا، فيما سجل حزب العمال تراجعا كبيرا في العديد من الدوائر الانتخابية.
واكدت الانباء الصحفية ان نتائج الانتخابات التي اجريت يوم الخميس الماضي أظهرت حصول حزب المحافظين المصنف على أنه يميني وسطي على غالبية الأصوات في أنحاء البلاد مستفيدا من سوء أداء المعارضة العمالية .. مشيرة الى ان المحافظين فازوا في (28) من أصل (88) مجلسا شملتها الانتخابات، كما حصلوا على (1900) مقعد وذلك بزيادة (558) مقارنة مع الانتخابات السابقة، في الوقت الذي حصل فيه العمال على (1151) مقعدا، وهو أقل بـ(320) عن الانتخابات السابقة.
واوضحت الانباء ان عدد مقاعد الحزب الليبرالي الديمقراطي المؤيد للاتحاد الأوروبي انخفض بـ(37)، وذلك بحصوله على (441) مقعدا فقط، فيما خسر حزب استقلال بريطانيا (114) مقعدا ولم يفز في هذه الانتخابات إلا بمقعد واحد.
ولفتت الانباء الانتباه الى ان الانتخابات المحلية تأتيقبل خمسة أسابيع من الانتخابات النيابية المبكرة التي دعت إليها (ماي) التي تأمل في زيادة أكثريتها في برلمان (وستمنستر) لتؤمن الحرية المطلقة للتفاوض بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
من ناحيته، أقر (جيرمي كوربن) زعيم حزب العمال بأن حزبه يواجه حاليا تحديا تاريخيا إذا كان ينوي الفوز في انتخابات الثامن من حزيران المقبل، وقال: "أنا مصاب بخيبة أمل من كل هزيمة عمالية في الانتخابات المحلية، لقد فقدن العديد من رؤساء المجالس البلدية الذين عملوا بكد من أجل مجتمعاتهم، كراسيهم".
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "ان الحزب (الوطني الأسكتلندي) برئاسة(نيكولا ستورجون) ـ الذي يحاول الضغط لإجراء استفتاء جديد بشأن الاستقلال ـ فاز بـ(431) مقعدا، وهو أكثر بـ(31) عن الانتخابات السابقة .. موضحة ان الفوز الأكبر في أسكتلندا كان من نصيب الحزب المحافظ الذي زاد عدد مقاعده (164)ليصل الى (276) مقعدا.
وكالات + الهيئة نت
ح
