عدّ المنسق الأممي للشؤون الانسانية في لبنان (فيليب لازاريني) ان انشاء مناطق آمنة في سوريا قد لا يكون كافيا لإقناع اللاجئين السوريين بالعودة الى بلدهم، بينما اقدم النظام السوري على خرق اتفاق خفض التصعيد في عدة محافظات بعد دقائق من سريانه.
ونقلت الانباء الصحفية عن (لازاريني) قوله :" إن اللاجئين السوريين سيعودون في اليوم الذي يشعرون فيه بالثقة الكافية للذهاب الى بلدهم الاصلي".
واوضحت الانباء ان روسيا وايران وتركيا اعتمدوا في كزاخستان اوم امس الخميس خطة روسية لإقامة اربع مناطق لخفض التصعيد، حيث يجب ان يتوقف القتال لصالح هدنة دائمة، كما ينص الاتفاق ايضا على تحسين الوضع الانساني وخلق الظروف للمضي قدما في العملية السياسية.
ولفتت الانباء الى ان الاتفاق دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية، ويشمل ثماني محافظات سورية من اصل (14) محافظة تنتشر فيها فصائل المعارضة، ويستثني الاتفاق دير الزور والرقة اللتين ينتشر فيهما تنظيم الدولة، واكدت وزارة الدفاع الروسية ان الاتفاق يشمل اربع مناطق، هي محافظات ادلب وحلب وحماة واجزاء من اللاذقية.
وفيما يتعلق بتنفيذ اتفاق خفض التصعيد، خرقت قوات النظام الاتفاق مع بدء تنفيذه في الساعة (12:05) بعد منتصف الليل، بالقصف ومحاولة التقدم تجاه بلدة (الزلاقيات) ومحيطهابريف حماة، لكن فصائل المعارضة تصدت للهجوم الذي ما زال مستمرا، كما وقعت اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في حي (القابون) شرق دمشق منذ بعد منتصف الليلة، وفي حمص هز انفجار قوي منطقة (تير معلة) شمال المدينة، بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
الجزيرة + الهيئة نت
س
