وجهت كوريا الشمالية اتهاما الى الولايات المتحدة الامريكية وكوريا الجنوبية بالتخطيط لاغتيال زعيمها (كيم جونغ اون)، ونقلت الانباء الصحفية بيانا لوزارة امن الدولة في كوريا الشمالية اكد ان احد مواطنيها اسمه (كيم)، حصل على مبلغ مالي لشن هجوم باستخدام مادة بيوكيماوية.
ولفتت الانباء الى ان وزارة امن الدولة في كوريا الشمالية زعمت ان وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي اي ايه) والمخابرات الكورية الجنوبية اعدت خطة خبيثة لاستهداف القيادة العليا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، ولم يذكر البيان (كيم جونغ اون) بالاسم، ولكنه يُشار اليه في كوريا الشمالية بالقائد الاعلى.
واوضحت الانباء ان الخطة تشمل حسب البيان استعمال مواد "بيكيماوية" تشمل مواد مشعة، واخرى سامة يظهر ضررها بعد فترة من ستة شهور الى (12) شهرا، وان اجهزة المخابرات الكورية الجنوبية افسدت ورشت المتهم حين كان يعمل في روسيا، كما ان (كيم) تلقى معدات اضافة الى ثلاث دفعات مالية قيمتها الاجمالية (220) الف دولار في اقل تقدير.
وبحسب البيان، فقد تلقى (كيم) تعليمات بأن يوفر لدى عودته الى بيونغيانغ معلومات مفصلة عن ساحة تقام فيها احتفالات بصفة متكررة، وتقييم اساليب محتملة لشن هجوم، كما انطوت الخطة على شن الهجوم في اثناء استعراض عسكري او خلال مراسم في قصر (شمس كمسوسان)، وهو ضريح (كيم إل سونغ) الزعيم المؤسس لكوريا الشمالية.
يشار الى ان هذه الاتهامات تأتي في ظل تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، كما تعهد الرئيس الامريكي (دونالد ترمب) في وقات سابق بحل الازمة مع كوريا الشمالية ومنعها من تطوير اسلحة نووية.
وكالات + الهيئة نت
س
