اكدت هيئة علماء المسلمين ان الجرائم المرتكبة بحق الضحايا المدنيين في محافظة نينوى - بشكل متكرر- متعمدة ومقصودة وليست اخطاءا، كما ان طرفي الصراع لا يقيمون لحياة الابرياء وزنا، ولا يولون اهتماما لهذا الجانب.
واصدرت الهيئة بيانا اشار الى ان التحالف الدولي استهدف بطائراته الحربية مدرسة (الفتح) في حي (17 تموز) بمدينة (الموصل) يوم امس الخميس، وتسبب بسقوط نحو (200) شخص بين قتيل وجريح اغلبهم من الأطفال والنساء، وقد اختلطت دماؤهم واشلاء اجسادهم بحجارة المدرسة، في مشهد بشع، اضحى مألوفا للعالم اجمع.
واضافت الهيئة في البيان ان الموصل قد شهدت في الايام الاربعة الماضية، مقتل واصابة (238) مدنيا معظمهم من النساء والاطفال، في الجانب الغربي من المدينة، مؤكدة ان سلسلة الاعتداءات والمجازر التي تجري في سياق متكرر تعد متعمدة ومقصودة وليست اخطاءا، ما يجعل العالم كله تحت طائلة المسؤولية الاخلاقية، التي تستدعي منه الوقوف بوجه تلك المجازر.
ولفتت الهيئة في البيان الى ان معركة الموصل اخدت تتخذ منذ انطلاقها منحى خطيرا ومدمرا يستهدف وجود هذه المدينة واهلها، وان طرفي الصراع فيها لا يقيمون لحياة الابرياء وزنا ولا يولون لهذا الجانب اهتماما، كما عدت الهيئة مجزرة مدرسة (الفتح) جريمة ابادة جماعية في ضمن مسلسل الاجرام المستمر بحق العراقيين منذ ان وطئت أقدام المحتلين ارض العراق، وعلى مرأى المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والانسانية وغيرها.
وختمت الهيئة البيان بالتضرع الى المولى عز وجل بأن يرحم شهداء الموصل، ويسكنهم فسيح جنانه، وان يمن على جرحاهم بالشفاء العاجل، وينتقم من قاتليهم في الدنيا والآخرة، إنه سميع مجيب.
الهيئة نت
س
