أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص اختطاف (100) شخص من قضاء الحضر في محافظة نينوى، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1249)
المتعلق باختطاف (100) شخص من قضاء الحضر في محافظة نينوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أقدمت ميليشيات الحشد الطائفي على اختطاف أكثر من (100) شاب نازح من قضاء الحضر جنوب غربي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
ونقلت الأنباء الصحفية عن قائمقام قضاء الخضر (علي صالح الأحمدي) قوله: إن قوات تابعة للحشد الشعبي قامت باختطاف أكثر من (100) شاب نازح من قضاء (الحضر) جنوب غربي الموصل، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وأشار إلى أن عمليات الاختطاف تمت دون أي تدقيق أمني، أو توجيه تهم للمخطوفين، مبينًا أن ميليشيات الحشد الشعبي هي التي تسيطر على الوضع في القضاء عقب اقتحامه من قبل القوات الحكومية المشتركة.
إن هذه الجريمة الجديدة تدلل على حجم تغول سيطرة الميليشيات الطائفية التابعة لإيران بشكل كامل وتحكمها بمصير الأبرياء، الذين يقعون كل يوم فريسة لجرائمهم، التي فاقت في بشاعتها جرائم التطهير الطائفي التي ارتكبت في العالم، حتى بات العراق وشعبه محكومًا وفق هذه المعطيات لإيران وأذنابها.
وعلى الرغم من هذه الجريمة وما سبقها؛ إلا أن ردة فعل المجتمع الدولي ومنظماته للأحداث الجارية في الموصل ما تزال مخيبة للآمال، ومثيرة للشكوك لعدم اكتراثها بحجم المجازر المرتكبة، فأحداث الخطف والقتل والقصف والإبادة لم تعد تخفى على أحد، ولا يمكن السكوت عليها، وإن تعاطي المجتمع الدولي لها بهذه الطريقة الفظة يُعد تواطؤًا مفضوحًا، وانهيارًا أخلاقيًا للقيم والمبادئ الإنسانية، التي يتشدق العالم بها كذبًا، وهو يحتكم في حقيقته إلى لغة القتل والتدمير في أغلب الأحيان.
الأمانة العامة 5 شعبان/1438ه 1/5/2017م |
