اكدت منظمة العفو الدولية قبيل اليوم العالمي للعمال الذي يوافق الاول من ايار ان العديد من النقابيين في ايران يعانون الأمرّين في السجن، ويواجه كثيرون آخرون عقوبات بالسجن لمدة تصل الى عقد من الزمان، بسبب انشطتهم النقابية السلمية.
واوضحت الانباء الصحفية ان المنظمة دعت السلطات الايرانية الى الافراج الفوري وغير المشروط عن السجناء بسبب عملهم النقابي السلمي، وإلغاء احكام السجن القاسية التي صدرت ضد آخرين لأسباب مماثلة.
واشارت المنظمة الى انه يجب على السلطات رفع حظرها القمعي وغير القانوني على النقابات المستقلة، والسماح للعمال بعقد تجمعات سلمية، وممارسة حقهم في تشكيل نقابات العمال المستقلة والانضمام اليها لتحسين اوضاعهم المعيشية، التي يصفونها بأنها تزداد سوءا.
ولفتت الانباء الى ان من بين النقابيين المحتجزين حاليا في ايران بسبب نشاطهم السلمي (اسماعيل عبدي)، وهو مدرس رياضيات وعضو في مجلس ادارة رابطة المعلمين الايرانيين في طهران، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة ست سنوات، وقد اعلن انه سيبدأ اضرابا عن الطعام عشية يوم العمال الدولي تضامنا مع جميع المعلمين والعمال في ايران.
الجزيرة + الهيئة نت
س
