ما ان وضع الامم المتحدة بدفع امريكي منطقة امنة للأكراد في شمال العراق ضمت السليمانية واربيل ودهوك في سنة 1992
حتى تقاطرت الدوائر والمنظمات اليهودية والتابعة للصهيونية العالمية لتجد لها موطئ قدم في منطقة استراتيجية من الشرق الاوسط مطلة على ايران وفي وسط العراق ولتكون خنجر في ظهر سوريا بمباركة من الحزبين الكرديين حليفا الصهيونية القدماء بدا بالبرزاني الكبير العميل الصهيوني الاسرائيلي المطيع وانتهاءا بالبرزاني مسعود الصغير وجلال الطلباني الذي يمتلك اكثر من عدة وجوه وبدات بعد ذلك تلك المؤسسات والمنظمات العمل على ترسيخ وجودها لتكون قاعدة متقدمة لاسرائيل حتى وصل الامر بعد سقوط النظام الصدامي الى ان تبدا تلك الدوائر بالتغلغل الى مابعد المدن الشمالية لتكون في مدينة كركوك فالسياسة التي يتبعها الحزبان الكرديان ان هي الا توجيها مصادر ذات خبرة ودراسات استراتيجية لايصل مسعود الرازاني الى حتى مجرد فهمها
وتعمل تلك المؤسسات تحت اسماء انسانية واغاثة وصحة وهي في الاساس يديرها ضباط من المخابرات والاستخبارات ذات خبرة وكفائة عالية ومن هذه المنظمات نورد لكم بعضها وجنسيتها ومواقع عملها :
اولا : منظمة ( icsd-voca) وهي منظمة امريكية –يهودية ومقرها في منطقة عرفه في كركوك .
ثانيا : منظمة NDA منظمة بريطانية قرب مقر المحافظة في كركوك .
ثالثا : منظمة RICH بريطانية ومقرها في رحيم اوه .
رابعا منظمة ICSP منظمة امريكية ومقرها في رحيم اوه .
خامسا : منظمة كرا يهودية –كردية ومقرها في رحيم اوه .
سادسا : منظمة NPA منظمة نرويجية ومقرها في رحيم اوه .
سابعا : طفولة كردستان –كرستينا منظمة ايطالية –يهودية ومقرها في منطقة طريق بغداد في كركوك.
وهذه جميعها منظمات تعمل تحت ستار منظمات المجتمع المدني حيث تقوم بمنح مبالغ مالية للمنظمات المحلية للأعمار وتطوير المجتمع المدني ولإغراض استخبارية قد يكون مايحصل الان في جميع انحاء العراق من اراقة للدماء ومن تمزق طائفي وقومي هي نتيجة تحركات هذه المنظمات التي قطعات ماجاءت لتجلب الخير لهذا الوطن واذا توصلنا الى معرفه كنه عمل هذه المنظمات لربما استطعنا انقاذ مايمكن انقاذه من هذا الوطن .
الدار العراقية
التغلغل الصهيوني في كركوك ...احمد كرمياني
