هيئة علماء المسلمين في العراق

.هل سيحرق العلم أكثر من مليون كردي، وهل سيستقيل الرئيس
.هل سيحرق العلم أكثر من مليون كردي، وهل سيستقيل الرئيس  .هل سيحرق العلم أكثر من مليون كردي، وهل سيستقيل الرئيس

.هل سيحرق العلم أكثر من مليون كردي، وهل سيستقيل الرئيس

اثأر القرار الأخير للسيد مسعود البرزاني بإنزال العلم العراقي اتهاما إعلاميا واسعا في كافة وسائل الإعلام وخصوصا الغربية منها، ولكن في نفس الوقت اثأر بعض التساؤلات لدى الشارع العراقي، فقد كانت هذه الخطوة ليست بالمفاجئة للمواطنين المنهوكين خصوصا في بغداد، فمعظم العراقيون يعرفون إلى ماذا تمضي المنطقة الكردية بالرغم من التصريحات الإعلامية للقادة الكرد والتي انبهر بها بعض السياسيين العراقيين من أنهم مع وحدة العراق,,الخ. ولكن كانت دائما تكرر تصريحات السيد مسعود البرزاني ، وهي في حالة نشوب حرب أهلية في باقي العراق فانه سينأى بنفسه عنها و ربما سيعلن دولته، هذه الحرب التي دأبت على إشعالها قوات التحالف وأطرافا محلية وإقليمية متعددة، قدر الله لها أن تكون على مستوى بسيط من انتقام متبادل بين أطراف مسلحة ناشطة على الساحة العراقية بالرغم من إن ضحاياها هم الناس الأبرياء.
من خلال تتبع الأحداث، نجد إن هناك تحركات مشبوهة من العديد من الأطراف، بدأت باستهداف وتهجير أبناء الطائفة المسيحية في بغدد والبصرة وبالطبع لجأ القسم الأعظم منها إلى المنطقة الشمالية، وعندما جرت اتصالات على أعلى لمستويات بين المرجعية المسيحية في الفاتيكان عرض رئيس الجمهورية الطالباني حماية هؤلاء في المنطقة الكردية، وقد أكد لنا مصدر مطلع كان ملما بهذه الاتصالات إن البابا نفسه رفض هذا المبدأ.وحصلت بعض العوائل المسيحية على الملجأ في المنطقة الشمالية باعتبارهم مواطنتين، ولكن من يلجأ من العرب الشيعة والسنة يعاملون كنازحين ويجب عليهم الحصول على كفيل كردي للمكوث في المنطقة، وفي آخر إجراء ستقوم الحكومة الإقليمية في كردستان بإنشاء معسكرات لجوء( بالأحرى حجز) لأولئك النازحين العرب من مناطقهم, جراء الاحتراب الداخلي .
إن خطوة السيد مسعود متوقعة ولكن يعتقد البعض أنها غير مدروسة من الناحية الديموغرافية، ففي كل العراق الآخر كما يسمى هناك أكثر من مليون و250 إلف كردي يعيشون في مناطق العراق, وهذا حقهم كعراقيين، ولكن بعد الذي جرى والذي سيلحقه ماذا يمكن للعرب أن يقولوا لهؤلاء الأكراد الذين يملكون ألان تقريبا نصف بغداد ، من تجارة و شركات وفنادق ومطاعم ومساكن وغيرها،-- ناهيك عن رئاسة الدولة وحمايتها ومكاتبها-- وكيف سيعاملونهم، هل هؤلاء الأكراد سيكونون ضحية الأطماع الرئاسية أو ضحايا للعلم ،
طبعا الكثير من الأكراد العراقيين يعتبرون أنفسهم مواطنتين اصلاء في هذا البلد وهم كذلك ولكن هل سيكونون عرضة للتجاذبات السياسية.
إن منع رفع العلم في جزء من بلد يحكمه رئيس كردي وقائد مناصف للنصف الآخر ربما قد شكل إحراجا كبيرا للرئيس الأعم، وننتظر ماذا سيرد هذا الرئيس هل سيستقيل أو انه يطع بما هو أكثر من هذا – نصفه لنا ونصفكم انأ رئيسه.... الأيام القادمة في بغداد ستكون حبلى بالمفاجئات، فربما سيكون المثل الشعبي قد وجد طريقا للتطبيق ( لو ما تتخرب ما تعمر).

الدار العراقية

أضف تعليق