هيئة علماء المسلمين في العراق

في لقاء مع الرافدين .. الأمين العام يؤكد أن سبب استمرار معاناة العراقيين هو الاحتلال ومشروعه السياسي
في لقاء مع الرافدين .. الأمين العام يؤكد أن سبب استمرار معاناة العراقيين هو الاحتلال ومشروعه السياسي في لقاء مع الرافدين .. الأمين العام يؤكد أن سبب استمرار معاناة العراقيين هو الاحتلال ومشروعه السياسي

في لقاء مع الرافدين .. الأمين العام يؤكد أن سبب استمرار معاناة العراقيين هو الاحتلال ومشروعه السياسي

أكد الدكتور (مثنى حارث الضاري) الأمين العام لهيئة علماء المسلمين أن سبب استمرار معاناة العراقيين هو الاحتلال الغاشم ومشروعه السياسي الذي يراد له البقاء في هذه الدوامة.


وقال الدكتور (الضاري) خلال لقاء خاص أجرته قناة الرافدين الفضائية اليوم: "على الرغم من مناداة العراقيين لنجدة بلدهم والتحذير من الأخطار التي تهدد المنطقة لم يلتفت إليهم أحد، وها هو الواقع يؤيد هذه النظرة العراقية الفاحصة" .. موضحا ان الأمل باق ما دام هناك وعي وهناك ثلة باقية تدافع عن العراق بكل الوسائل الممكنة وتحمل هذه الرؤية الجمعية للأمة.


وأضاف الأمين العام للهيئة إن العراق يعيش الآن وضعا لا يحسد عليه لأنه الأصعب في المنطقة ولأنه القصة الأولى وستكون فيه النهاية، وأن رأس الأفعى الذي يجوس في الديار العراقية وذيلها الذي يضرب هنا وهناك لن يقطع إلا في العراق.


وبشأن مؤتمر أنقرة، أشار الدكتور (الضاري) إلى أن الهيئة أصدرت تصريحاً صحفيًا ذكرت فيه كل التفاصيل واتضحت الصورة للكثيرين حيث كشف التصريح، النقاب عن كذب الترويج والتسريبات قُبيل واثناء انعقاد المؤتمر .. لافتا الانتباه الى ان هناك أنواعا من اللعب من الطبقة السياسية بكل أشكالها، والطبقة السياسية السنية كانت لها أهداف خاصة من مؤتمر انقرة سواء الذين حضروا او الذين لم يحضروا.


وأوضح أن ما حصل في أنقرة هو لقاء تشاوري وليس مؤتمراً وأن الهيئة كانت قد حضرت لقاءات أوسع من هذا في الجامعة العربية عامَي (2005 و 2006) .. مشيرا الى ان الهدف من هكذا لقاءات هو استثمار الجهد السياسي والإعلامي وجهد المقاومة العراقية لإيصال وجهة نظر القوى المناهضة للاحتلال.


وشدد (الضاري) إلى أن توصيات مؤتمر القاهرة كانت مناسبة جدا لتوفير الكثير من مآسي العراقيين منذ ذلك الوقت وحتى الآن، لكن الطبقة السياسية الحاكمة هي التي نقضت، حيث كان هناك قرار مسبق بعدم تنفيذ أي توصية من توصيات مؤتمر القاهرة.


وقال الدكتور (مثنى الضاري): "إن الهيئة ليس لديها اعتراض على مبدأ الحوار من أجل الوصول إلى المصلحة العراقية بشرط ان تكون لقاءات جادة وبنية تطبيق ما ينتج عنها" .. لافتا الانتباه إلى أن الرئيس الامريكي الأسبق (جورج بوش) طلب اللقاء بالهيئة بشخص أمينها العام الشيخ (حارث الضاري) ـ رحمه الله ـ والذي رفضه الشيخ.


وأشار الأمين العام للهيئة إلى أن لقاء أنقرة كان أول دعوة رسمية من المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية .. موضحا أن هناك موانع وإرادات خارجية ودولية أقوى من السعودية وتركيا لمنع الهيئة من حضور أي لقاء أو حتى التشاور مع السياسيين في هاتين الدولتين.


وقال: "إن قرار المشاركة في لقاء أنقرة لم يكن سهلا وأخذ منّا عدة أيام للتشاور في القسم السياسي والأمانة العامة، كما أعددنا للقاء انقرة خطابين الأول: اذا كان فعلاً لقاءًا تشاوريا والآخر: إذا كان لقاءًا تسويقيا وترويجيا لشكل جديد في العملية السياسية" .. موضحا ان الهيئة هي القوة الوحيدة خارج العملية السياسية الحالية التي دُعيت إلى لقاء أنقرة وهذه مسؤولية تقع على عاتقها في تبيان ذلك.


وأضاف (الضاري): "كل من يدّعي بان الهيئة غير مرنة أو انها مثالية، نقول له لقد فعلنا أشياء صعبة على أنفسنا من أجل إثبات ما هو ثابت للمحب والقريب والمتابع، والحمد الله أن لقاء أنقرة زادنا صلابةً ولم نتعرض لأي مضايقة وفُتحت لنا أبواب بعد خطابنا المباشر".


وشدد الدكتور (الضاري) على ان العراق محتل من قبل إيران بناءًا على فُرص الاستفادة الكبيرة التي وفّرتها أمريكا لها ومعونة إيران لأمريكا في افغانستان والعراق .. مشيرا إلى أن إيران ـ التي تُعد أكبر خطر على المقاومة العراقية بعد الولايات المتحدة ـ حققت لأمريكا ما تريد من تخريب العراق والهيمنة عليه والوقوف بوجه المقاومة العراقية والهيمنة على الساحة السياسية.


وخلص الأمين العام لهيئة علماء المسلمين إلى القول: "بعد كل هذه المعاناة التي طالت العراقيين ليس لنا إلا المقاومة التي نعتز ونفتخر بها، وأن كل من يستهدف مشروع المقاومة بالحديث السلبي ما هو إلا محاولة لقطع الطريق عن عودة المقاومة الحقيقية" .. مؤكدا أن البيان الذي أصدرته فصائل المقاومة مؤخرًا كان خطوة ذكية تستحق التشجيع والمباركة.


   الهيئة نت    


ح


 


أضف تعليق