شيع ابناء محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، جثمان الفتى (أحمد غزال) الذي استشهد مطلع الشهر الحالي في البلدة القديمة بمدينة القدس اثر تعرضه لنيران جنود الاحتلال عقب طعنه عدد من الصهاينة، بينهم مجندة في حرس الحدود.
واوضحت المصادر الصحفية ان موكب التشييع الذي شارك فيه مئات الفلسطينيين يتقدمهم ذوو الشهيدوممثلون عن الفصائل الفلسطينية، انطلق ظهر اليوم السبت من أمام مستشفى (رفيديا) الحكوميوسط هتافات نددت بالجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين ودعوات للانتقام للشهداء.
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد سلمت جثمان الشهيد (غزال) البالغ من العمر 17 عاما أمس الجمعة عند حاجز (جيت) العسكري غربي مدينة نابلس بعد احتجازه نحو ثلاثة أسابيع، حيث نقل الى مستشفى رفيديا وتمت معاينة الجثمان من قبل الطبيب الشرعي، كما ألقى ذووه نظرة الوداع الأخيرة.
ونقلت المصادر عن (واصف غزال) عم الشهيد قوله: " بعد المعاينة العدلية لجثمانه، تبين انه أُعدم بدم بارد من قبل جنود الاحتلال الذين اطلقوا عليه أكثر من (25) رصاصة في أنحاء مختلفة من جسده ورأسه، ما أدى إلى استشهاده على الفور" .. مشيرا الى ان جنود الاحتلال لاحقوا ابن شقيقه داخل أحد الأزقة، وأطلقوا تجاهه ـ إضافة إلى الرصاص ـ قنبلة يدوية تسببت في إصابته بشظايا وحروق قبل ان يفارق الحياة.
الجدير بالذكر ان سلطات الاحتلال الصهيوني كانت قد احتجزت جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين منذ هبة القدس في تشرين الأول عام 2015، ورفضت تسليم أغلبها إلا بعد أشهر من الاحتجاز، ولا تزال تحتجز حتى اللحظة نحو سبعة جثامين، أغلبهم من مدينة القدس المحتلة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
