هيئة علماء المسلمين في العراق

في ذكراه المائة .. الحكومة البريطانية ترفض الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم
في ذكراه المائة .. الحكومة البريطانية ترفض الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم في ذكراه المائة .. الحكومة البريطانية ترفض الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم

في ذكراه المائة .. الحكومة البريطانية ترفض الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم

رفضت الحكومة البريطانية تقديم أي اعتذار يتعلق بوعد بلفور المشؤوم الذي تم على أساسه قيام الكيان الصهيوني، وأعربت عن فخرها بالدور البريطاني في إيجاد هذا الكيان.


ونسبت الانباء الصحفية الى حكومة (تيريزا ماي) قولها في بيان نشر اليوم: "إن وعد بلفور موضوع تاريخي ولا نية للاعتذار عنهوإن أشياء كثيرة حدثت خلال تلك الفترة، وإن الحكومة البريطانية تدرك بأن الإعلان كان ينبغي أن يدعو الى حماية الحقوق لجميع الطوائف في فلسطين، ولا سيما حق تقرير المصير" .. زاعمة بان المهم في هذه المرحلة هو دفع عجلة السلام من خلال دولتين (إسرائيلية) وفلسطينية تعيشان بسلام جنبا. واشارت الانباء الى ان ما يزيد على (11) ألف بريطاني كانوا قد وقعوا قبل أكثر من أسبوع على طلب للاعتذار عن وعد بلفور، وهو ما يلزم الحكومة البريطانية بالرد.


واوضحت الانباء ان مركز العودة الفلسطيني في لندن نقلعن موقع البرلمان البريطاني قوله: "أن الحكومة باتت ملزمة الآن بإرسال رد رسمي خلال مدة زمنية أقصاها ثلاثة أيام"، لكن ردها جاء بالرفض.


وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور ـ الذي اعلن عام 1917 وأيد إقامة وطن لليهود في فلسطين ـبمناسبة الذكرى المئوية له، ودعاها الى الاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية.


من جهته، أكد مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ(15) ـ الذي عقد بمدينة روتردام الهولندية تحت شعار (100 عام.. شعب ينتصر وإرادة لا تنكسر) في بيانه الختامي، ضرورة تقديم بريطانيا اعتذارا رسميا عن وعد بلفور الذي تسبب باحتلال فلسطين واقتلاع شعبه من أرضه ودياره .. واصفا اياه بانه انتهاك جذري لمعايير الإنصاف والعدالة والحقوق.


الجدير بالذكر ان وعد بلفور هو الاسم الذي اطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني (آرثر جيمس بلفور) في الثاني من تشرين الثاني عام1917 إلى اللورد اليهودي (ليونيل وولتر دي روتشيلد)، وقال فيها:"إن الحكومة البريطانية ستبذل جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين".


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق